قُتل المواطن العربي علي زغيبي، من أبناء مدينة السوس، عصر الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من عناصر الشرطة الإيرانية في حي كلستان بمدينة الأحواز، فيما أصيب عدد من الأشخاص الذين كانوا برفقته داخل السيارة.
وبحسب ما أفادت به قناة «موج الأحواز» على تطبيق تلغرام، فإن السيارة التي كانت تقل علي زغيبي ومرافقيه تعرضت لملاحقة من القوات الأمنية والشرطية الإيرانية.
وخلال المطاردة، أطلقت عناصر الشرطة النار باتجاه السيارة، ما أسفر عن مقتل زغيبي وإصابة بقية ركابها بجروح.
وتشير التقارير إلى أن القوات الأمنية نقلت المصابين، عقب الحادثة، إلى مكان مجهول، دون الكشف عن وجهتهم أو حالتهم الصحية.
وحتى وقت نشر التقرير، لم تتوفر معلومات إضافية بشأن أسباب ملاحقة السيارة أو المبررات التي دفعت عناصر الشرطة إلى استخدام السلاح الناري، كما لم تتضح الحالة الصحية للمصابين أو مكان احتجازهم.
منظمة كارون تطالب بتحقيق مستقل وكشف مصير المصابين
أدانت منظمة كارون لحقوق الإنسان استخدام الأسلحة النارية ضد المواطنين ومقتل علي زغيبي، مطالبة بالكشف الفوري عن جميع ملابسات الحادثة، والإعلان رسمياً عن أسباب إطلاق النار.
كما دعت المنظمة إلى الكشف عن مصير المصابين وتحديد أماكن وجودهم وحالتهم الصحية، ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
وأكدت المنظمة أن حوادث إطلاق النار التي تؤدي إلى سقوط ضحايا بين المواطنين يجب ألا تمر دون تحقيق مستقل وشفاف، أو دون مساءلة الجهات والعناصر المسؤولة عنها.





