تجمع احتجاجي للشباب العاطلین عن العمل في القنيطرة أمام شركة بهشتي للصناعات الزراعية
الأخبار • قراءة 3 دقائق •

تجمع احتجاجي للشباب العاطلین عن العمل في القنيطرة أمام شركة بهشتي للصناعات الزراعية

وفقاً لتقرير تلقته منظمة حقوق الإنسان كارون، في 18 سبتمبر/أيلول 2026، تجمع عدد من الشباب الباحثين عن العمل من منطقة «صلاح الدين» (ميانرود)، التابعة لقضاء «القنيطرة» (دزفول)، أمام مدخل «شركة بهشتي للصناعات الزراعية»، احتجاجاً على تفشي البطالة، وعدم توظيف أبناء المنطقة، والوعود غير الموفّاة من جانب المسؤولين، حيث دخلوا في تجمع واعتصام احتجاجي.

وبحسب المحتجين، فإن هذه الشركة الضخمة، التابعة للجيش و«مؤسسة إتكا»، والتي تمتلك آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية في المنطقة وإمكانات صناعية واسعة، ترفض منذ سنوات استقطاب وتوظيف الشباب من أبناء المنطقة. وفي المقابل، يتم تأمين جزء كبير من احتياجات الشركة من العمالة من خارج المنطقة و من المدن الفارسية تحدیدا، وبطريقة تفتقر إلى الشفافية.

وأكد المعتصمون أنه رغم مرور عدة أيام على هذا التجمع الاحتجاجي، وفي ظل الحرارة الشديدة والظروف المناخية القاسية التي تشهدها المنطقة، لم تبادر إدارة الشركة حتى الآن إلى الحضور بين الشباب المحتجين والاستماع إلى مطالبهم والرد عليها.

انتقادات لعدم وفاء المسؤولين المحليين بوعودهم

وجّه المحتجون انتقادات شديدة لما وصفوه بعدم مبالاة منهجية من جانب المسؤولين، مؤكدين أن مسؤولين وشخصيات، من بينهم حسن بابي‌زاده (عضو مجلس الشورى)، وأعضاء المجلس البلدي سيد ناصر موسوي، سيد مهدي أحمد پهلوان وسيد محمود خاني، وسيد آهو قلندري (رئيس البلدية)، وعلوي (إمام جمعة المدينة)، إضافة إلى إدارة الشركة، اكتفوا على مدى سنوات بإطلاق وعود لحل أزمة البطالة، من دون أن تترجم تلك الوعود إلى إجراءات عملية، إذ لم يتم تنفيذ أي عملية توظيف فعلية، بحسب المحتجين.

وأشار الشباب المحتجون إلى اتساع رقعة الفقر والمشكلات الاجتماعية الناجمة عن البطالة، مؤكدين أنه في الوقت الذي تقع فيه أراضي هذه الشركة الضخمة على مقربة من مناطق سكنهم، وفي أراضٍ يعتبرونها من أراضي آبائهم وأجدادهم، وتتوافر فيها إمكانات كبيرة لتوفير فرص العمل، يضطر شباب المنطقة إلى مواجهة ظروف معيشية صعبة والعيش في ظل انعدام فرص العمل والدخل.

وتواصل هذا التجمع الاحتجاجي وسط ترديد هتافات متكررة «التوظيف، التوظيف»، فيما طالب المعتصمون بإنهاء سياسة إطلاق الوعود غير المجدية، وتدخل الجهات المختصة بصورة حازمة، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لتشغيل وتوظيف الشباب من أبناء المنطقة.

وتدين منظمة كارون لحقوق الإنسان تجاهل المسؤولين وإدارة «شركة الشهيد بهشتي للصناعات الزراعية» للمطالب الوظيفية للشباب من أبناء المنطقة، وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أزمة البطالة وفرص العمل التي يواجهونها. كما تدعو المنظمة إلى اتخاذ إجراءات فورية وعملية للنظر في المطالب القانونية للشباب، وضمان توفير فرص عمل متساوية لأبناء المنطقة والعمالة المحلية.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: