تُظهر الصور ومقاطع الفيديو الواردة من محطة رامين لتوليد الكهرباء شمال مدينة الأحواز تصاعد دخان كثيف وداكن، نتيجة استخدام المازوت وقوداً لتشغيل المحطة، ما أدى إلى تفاقم تلوث الهواء في المناطق المحيطة وأثار مخاوف متزايدة بشأن تداعياته على صحة المواطنين والبيئة.
وبحسب التقارير، ينتشر الدخان الناتج عن نشاط محطة رامين في سماء الأحواز والمناطق المجاورة، في وقت تعاني فيه المنطقة منذ سنوات من أزمات بيئية متعددة ومستويات مرتفعة من تلوث الهواء.
ويمكن للملوثات الناتجة عن حرق الوقود الثقيل أن تؤثر سلباً في صحة السكان والنظام البيئي في المنطقة، بما في ذلك المناطق المحيطة بنهر كارون.
ويثير استمرار هذا الوضع، إلى جانب غياب الشفافية بشأن حجم الانبعاثات ومدى فعالية الرقابة البيئية على نشاط المحطة، مخاوف متزايدة من تداعيات طويلة الأمد على سكان الأحواز وبيئتها.
وتدين منظمة كارون لحقوق الإنسان استخدام الوقود الملوث وتجاهل صحة السكان والبيئة في المنطقة، وتطالب المسؤولين المحليين والإيرانيين بوقف حرق المازوت في محطة رامين، ونشر نتائج عمليات الرصد البيئي ومستويات الانبعاثات الصادرة عن المحطة بشفافية.
كما تطالب المنظمة باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية صحة المواطنين والبيئة في الأحواز من تداعيات التلوث المستمر.




