اعتقال محمد الكعبي، الشاعر والناشط الثقافي العربي الأحوازي على يد استخبارات الحرس الثوري
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

اعتقال محمد الكعبي، الشاعر والناشط الثقافي العربي الأحوازي على يد استخبارات الحرس الثوري

في إطار استمرار موجة الاعتقالات الواسعة التي تطال الشعراء والناشطين الثقافيين والمدنيين العرب الأحوازيين، أفادت تقارير وردت إلى “منظمة كارون لحقوق الإنسان” بأن محمد الكعبي، المعروف بـ “أبو إدريس” (ابن عبد، من أهالي مدينة السوس)، اعتُقل بعد ظهر يوم السبت 21 شهريور (الموافق 12 أيلول/سبتمبر 2026) على يد عناصر منظمة استخبارات الحرس الثوري ونُقل إلى مكان مجهول.

وبحسب المعلومات التي تلقتها المنظمة، اقتادت القوات الأمنية محمد الكعبي عقب اعتقاله إلى جهة غير معلومة، ولم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة حول مكان احتجازه، والتهم المحتملة الموجهة إليه، ووضعه القانوني.

ويأتي هذا الاعتقال في وقت شهدت فيه الأيام الأخيرة اعتقال الناشطَين المدنيَين والثقافيَين مهدي الناصري وعارف الناصري على يد استخبارات الحرس الثوري أيضاً.

وكان مهدي الناصري وعارف الناصري قد اعتُقلا سابقاً على خلفية طرحهما مطالب مدنية واجتماعية ونشاطاتهما المتعلقة بالنشيد والأغنية الحماسية “من كارون إلى الزيتون”. ورغم أن هذه الأغنية أُنتجت ونُشرت بترخيص من إدارة الثقافة والإرشاد في الأحواز، إلا أن منظمة استخبارات الحرس الثوري قامت بحذفها من منصة يوتيوب عقب نشرها.

وفي السياق ذاته، تعرض حسين الأحوازي ومهدی الزائري، وهما مطربا الأغنية المذكورة، للاستدعاء والتهديد من قبل منظمة استخبارات الحرس الثوري.

ويستمر استهداف واعتقال الشعراء والناشطين الثقافيين والمدنيين العرب في وقت يُعتبر فيه التعبير السلمي عن المطالب المدنية والثقافية والعمل في إطار القانون حقاً أساسياً من حقوق المواطنين.

تُدين “منظمة كارون لحقوق الإنسان” اعتقال محمد الكعبي وبقية الناشطين الثقافيين والمدنيين المرتبطين بهذه القضية، وتطالب بالإعلان الفوري عن التهم ومكان احتجازهم، وضمان كافة حقوقهم القانونية والقضائية، والإفراج الفوري عنهم.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: