وفقاً لتقارير وردت، اعتُقل مهدي الناصري، الشاعر والناشط المدني والثقافي العربي، من قبل منظمة استخبارات الحرس الثوري.
وتشير التقارير الواردة إلى “منظمة كارون لحقوق الإنسان” إلى أن هذا الناشط المدني اعتُقل على خلفية طرحه مطالب مدنية واجتماعية ونشاطاته المتعلقة بالنشيد والأغنية الحماسية “من كارون إلى الزيتون”.
وكانت هذه الأغنية قد أُنتجت ونُشرت بعد الحصول على ترخيص من إدارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في الأحواز. ومع ذلك، وعقب نشرها على منصة يوتيوب، اعتُقل مهدي الناصري من قبل استخبارات الحرس الثوري، وتم حذف أغنيته الحماسية من منصة يوتيوب.
وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لا تتوفر معلومات دقيقة بشأن التهم المحتملة، ومكان احتجازه، والوضع القانوني لمهدي الناصري.
تُدين “منظمة كارون لحقوق الإنسان” اعتقال مهدي الناصري، وتؤكد أن التعبير السلمي عن المطالب المدنية والثقافية والنشاط في الإطار القانوني هو حق لكل مواطن ولا ينبغي أن يكون سبباً لسلب الحرية والاعتقال. وتطالب المنظمة بالإعلان الفوري عن التهم ومكان احتجازه، وضمان جميع حقوقه القانونية والقضائية، والإفراج الفوري عنه.




