وفقاً لتقارير وردت إلى “منظمة كارون لحقوق الإنسان”، نُقِل يوسف المياحي (سادهنژاد)، وهو شاعر وناشط مدني عربي أحوازي، إلى العنبر 5 بسجن شيبان في الأحواز، وذلك بعد اعتقاله واحتجازه في إدارة استخبارات الأحواز.
وبحسب هذا التقرير، كان يوسف المياحي قد أُفرج عنه سابقاً بكفالة مالية من سجن شيبان وتوجه إلى طهران للعمل، إلا أنه اعتُقل هناك على يد القوات الأمنية ونُقِل إلى إدارة استخبارات الأحواز. وبعد فترة من احتجازه لدى هذا الجهاز الأمني، تم نقله إلى سجن شيبان.
وكانت منظمة “كارون” قد أفادت سابقاً في نيسان/أبريل 2025 باستمرار عدم يقين الوضع القانوني لهذا المواطن في سجن الأحواز المركزي (شيبان).
يُذكر أن يوسف سادهنژاد، وهو من أهالي قرية “رغيوه” التابعة لمدينة رامز (رامهرمز)، كان قد اعتُقل في 31 كانون الأول/ديسمبر 2023 (10 دی 1402) على يد عناصر وزارة الاستخبارات بالأحواز. ووفقاً لتقارير سابقة، وجّه إليه القاضي آذرنوش في شعبة التحقيق 13 اتهامات شملت: “العضوية في جماعات معارضة للجمهورية الإسلامية”، و”الدعاية ضد النظام”، و”الإخلال بالأمن القومي”.
مع ذلك، لا تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة بشأن الاتهامات الجديدة التي قد تكون وُجّهت إليه بعد إعادة اعتقاله.
تُعرب “منظمة كارون لحقوق الإنسان” عن قلقها البالغ إزاء وضع يوسف سادهنژاد المياحي ومسار النظر في قضيته، وتُدين استمرار اعتقاله وعدم وضوح وضعه القانوني، مطالبةً بالتوضيح الفوري لوضعه القضائي، وتمكينه من التواصل دون قيود مع محاميه وعائلته، واحترام كامل حقوقه القانونية والإنسانية.
كما تطالب المنظمة السلطات في الجمهورية الإسلامية بإنهاء عمليات الاعتقال والتضييق على المواطنين العرب بسبب نشاطاتهم المدنية والثقافية، وتوفير الظروف للإفراج الفوري عن يوسف سادهنژاد.




