مقتل مواطن عربي في الجراحي جراء إطلاق نار من قبل قوى الأمن الداخلي
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

مقتل مواطن عربي في الجراحي جراء إطلاق نار من قبل قوى الأمن الداخلي

توفي حكيم وحيدي، وهو مواطن عربي من أهالي مدينة الجراحي، في المستشفى متأثراً بإصابته بطلق ناري خلال مطاردة من قبل قوى الأمن الداخلي.

وفقاً لتقارير مصادر محلية، تعرض حكيم البوفرحان (وحيدي)، من أهالي مدينة الجراحي في إقليم الأحواز، لإطلاق نار من قبل قوى الأمن الداخلي التابعة للنظام الايراني يوم الأربعاء 26 شهريور (الموافق 17 أيلول/سبتمبر 2026) خلال مطاردته، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.

وأفادت التقارير بأن هذا المواطن أصيب بطلق ناري أطلقه ضابط في قوى الأمن الداخلي يدعى إيمان شريفي، من أهالي مدينة الخلفية. وعقب نقله إلى المستشفى، توفي حكيم البوفرحان يوم الخميس 27 شهريور متأثراً بجراحه.

غموض يكتنف أسباب إطلاق النار

حتى الآن، لم تقدم السلطات القضائية والأمنية أي توضيح بشأن أسباب المطاردة، وكيفية إطلاق النار، والدوافع وراء استهداف هذا المواطن.

وبموجب قانون “استخدام السلاح من قبل منتسبي القوات المسلحة في الحالات الضرورية” الصادر عام 1994، يخضع استخدام السلاح من قبل الضباط لشروط وضوابط قانونية محدودة ومحددة، ويكون الضباط ملزمين بالتحرك في إطار القانون مع مراعاة الضرورة والتناسب.

وفي حال تأكيد إصابته بطلق ناري وطريقة وقوع الحادث، فإن إجراء تحقيق مستقل وشفاف بشأن ظروف إطلاق النار، وضرورة استخدام السلاح، ومسؤولية العناصر المعنية، يُعد من المطالبات الرئيسية في هذه القضية.

كما ذكرت مصادر محلية أن إيمان شريفي، الضابط المشار إليه في هذا الحادث، معروف سابقاً بقيامه بإجراءات غير قانونية وتلقي الرشاوى من المواطنين.

ولم يتم التأكد من هذه الادعاءات بشكل مستقل حتى الآن، وهي تتطلب إجراء تحقيقات رسمية.

وحتى وقت نشر هذا الخبر، لم تُصدر أي ردود فعل رسمية عن قوى الأمن الداخلي أو السلطة القضائية بشأن هذا الحادث.

تُعرب “منظمة كارون لحقوق الإنسان” عن أسفها لمقتل حكيم وحيدي، وتُدين إطلاق النار الذي أدى إلى وفاة هذا المواطن وأي استخدام غير ضروري أو غير متناسب للسلاح ضد المواطنين، وتطالب بفتح تحقيق مستقل وشفاف وعاجل في هذا الحادث ومحاسبة المسؤولين والضباط المتورطين.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: