اعتقال عارف الناصري، الناشط الثقافي العربي الأحوازي، على يد استخبارات الحرس الثوري
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

اعتقال عارف الناصري، الناشط الثقافي العربي الأحوازي، على يد استخبارات الحرس الثوري

وفقاً لتقرير ورد إلى “منظمة كارون لحقوق الإنسان”، اعتُقل عارف الناصري، المعروف بـ “أبو نايف” (وهو شاعر وناشط مدني وثقافي عربي أحوازي)، يوم السبت 21 شهريور 1405 (الموافق 12 أيلول/سبتمبر 2026) في منزله بحي السعدي في مدينة الفلاحية، على يد عناصر منظمة استخبارات الحرس الثوري ونُقل إلى مكان مجهول.

وعارف الناصري هو ابن عم مهدي الناصري، الشاعر والناشط الثقافي، ويتعاون الإثنان في مجال الأنشطة الثقافية. كما أن عارف الناصري هو مقدم برنامج “أصالة”، وهو أحد البرامج التابعة لمؤسسة “صدى الأفكار” التي يديرها مهدي الناصري.

وبحسب المعلومات التي تلقتها منظمة “كارون”، قَامت القوات الأمنية بتفتيش منزله بشكل واسع بالتزامن مع اعتقال هذا الناشط الثقافي، مما أثار الرعب والقلق لدى أفراد عائلته وأطفاله.

ويأتي اعتقال عارف الناصري في وقت كان فيه مهدي الناصري قد اعتُقل سابقاً من قبل استخبارات الحرس الثوري على خلفية طرحه مطالب مدنية واجتماعية ونشاطاته المتعلقة بالنشيد والأغنية الحماسية “من الكارون إلى الزيتون”.

وكانت هذه الأغنية قد أُنتجت ونُشرت بعد الحصول على ترخيص من إدارة الثقافة والإرشاد في الأحواز، إلا أنه عقب نشرها على منصة يوتيوب، اعتُقل مهدي الناصري من قبل استخبارات الحرس الثوري وتم حذف هذا العمل من يوتيوب.

كما تعرض حسين الأحوازي ومهدي الزائري، وهما مطربا هذه الأغنية، للاستدعاء والتهديد من قبل منظمة استخبارات الحرس الثوري.

وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لا تتوفر معلومات دقيقة بشأن التهم المحتملة، ومكان الاحتجاز، والوضع القانوني لعارف الناصري.

تُدين “منظمة كارون لحقوق الإنسان” اعتقال عارف الناصري وغيره من الناشطين الثقافيين والمدنيين المرتبطين بهذه القضية، وتؤكد أن التعبير السلمي عن المطالب المدنية والثقافية والنشاط في الإطار القانوني هي من الحقوق الأساسية للمواطنين ولا ينبغي أن تؤدي إلى الاعتقال وسلب الحرية.

وتطالب “منظمة كارون لحقوق الإنسان” بالإعلان الفوري عن التهم ومكان احتجاز عارف الناصري، وضمان جميع حقوقه القانونية والقضائية، والإفراج الفوري عنه.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: