وفقًا لتقارير النشطاء الحقوقيين، نُقل “حسن ودایبور” السجين السياسي الأحوازي المحتجز في سجن “وكيلآباد ” في مشهد، صباح اليوم الخميس 22 آبان 1403 12 نوفمبر 2025 إلى زنزانة انفرادية بأمر من جهاز حماية المعلومات في السجن.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فقد مُنع من الاتصال الهاتفي وزيارة عائلته. وأفاد مصدر مقرّب من عائلة السجين “:
«جاء هذا النقل بعد أن قام في آخر مكالمة هاتفية له بالسؤال عن وضع “أحمد بالدي” الشاب الذي أضرم النار في نفسه احتجاجًا على هدم كشك عائلته في الأحواز.»
هذا السجين السياسي كان قد حُكم عليه سابقًا من قبل الفرع الأول لمحكمة الثورة الايرانية في الأحواز بتهمة «المحاربة والعمل ضد الأمن القومي عبر الارتباط بدول معادية»، وصدر بحقه حكم بالسجن 20 عامًا في المنفى، ثم نُقل بعد فترة من سجن “سبزوار” إلى سجن مشهد.
حسن ودایبور، البالغ حوالي 38 عامًا ومن أهالي مدينة “تستر” اعتُقل في فروردين 1390 / أبريل 2011 وتعرّض لعدة أشهر من التحقيقات فيم معتقلات الاستخبارات الايرانية في الأحواز، بالإضافة إلى انتزاع اعترافات قسرية تلفزيونية منه.

