أحمد ناصري، ابن هاتو، يبلغ من العمر 36 عاماً، متزوج وأب لثلاث بنات، وهو من سكان حيّ الحرشة على طريق كوت عبدالله جنوب شرقي الأحواز، وقد اعتقلته قوات الأمن في أغسطس 2025 بتهمة المشاركة في شجار جماعي، وهو يرقد هذه الأيام في حالة غيبوبة في مستشفى الإمام في الأحواز.
وبحسب التقارير الواردة، فقد ظهرت عليه أعراض المرض قبل عدة أيام، لكنّ مسؤولي سجن سبيدار، من دون إيلاء الاهتمام الكافي لخطورة وضعه، اكتفوا بإعطائه حبة دواء واحدة. وبعد تدهور حالته الجسدية، نُقل إلى مستشفى الإمام، وتوصف حالته العامة الآن بأنها شديدة الخطورة.
وقد نفت عائلة أحمد ناصري، التي راجعت السجن والمستشفى، ادعاء مسؤولي السجن بشأن «محاولته الانتحار»، واعتبرت هذه الرواية لا أساس لها من الصحة.

