في ظل انعدام الأمن وغياب الإشراف الكافي من قِبل سلطات السجن، لقي سجينٌ يقبع في سجن شيبان حتفه إثر تعرضه لطعنة سكين.
وفقاً لتقارير وردت إلى “منظمة كارون لحقوق الإنسان”، تم التأكد من هوية السجين وهو “خلف دغاقلة” (31 عاماً)، ابن جاسب.
وبحسب المعلومات الواردة، تعرض هذا السجين لهجوم بسلاح أبيض (سكين) داخل العنبر، ولقي حتفه متأثراً بجراحه البالغة.
وتشير التقارير إلى أن دغاقلة كان قد اعتُقل قبل نحو 6 سنوات من قِبل الأجهزة الأمنية والشرطية، وظل محتجزاً في هذا السجن منذ ذلك الحين. وحتى الآن، لا تتوفر تفاصيل واضحة بشأن كيفية وقوع الشجار، أو هوية الجاني/الجناة، أو دوافع هذه الجريمة.
ويُذكر أن وقوع المشاجرات المميتة في سجون إقليم الأحواز، ولا سيما سجن شيبان، يُعد أمراً متكرراً؛ حيث إن غياب الإشراف الكافي، وعدم التزام مبدأ تفكيك الجرائم، والاكتظاظ الشديد في أعداد المعتقلين، وانتشار الأسلحة البيضاء المصنعة يدوياً داخل العنابر، طالما يعرض السلامة الجسدية وحياة السجناء لمخاطر جادّة.
تُعرب “منظمة كارون لحقوق الإنسان” عن قلقها البالغ إزاء استمرار حالة انعدام الأمن في سجون الأحواز، وتُذكّر بأن حفظ أرواح المعتقلين وسلامتهم وأمنهم يقع على عاتق مصلحة السجون والسلطة القضائية وفقاً للقوانين الدولية والمحلية.
وتطالب المنظمة إجراء تحقيق شفاف، ومحاسبة مسؤولي سجن شيبان عن هذا التقصير الأمني، والكشف عن الأبعاد الخفية لمقتل هذا السجين.




