14:40
2:40 ظهراً 14:40
بحسب تقارير وردت إلى “منظمة كارون لحقوق الإنسان”، أقدم عدنان الشناوي (البوصبيح)، وهو شاب عربي من أهالي معشور، قبل عدة ايام على الانتحار بعد أشهر من المتابعة دون جدوى للحصول على فرصة عمل وإثر ضغوط معيشية حادة، إلا أنه أُنقذ بعد نقله إلى مستشفى “نركس معرفي”.
وفقاً لهذا التقرير، كان الشناوي قد فُصل سابقاً من شركتي “سلمان فارسي” و”تخت جمشيد”، وبقي نحو 6 أشهر دون راتب وتأمين صحي. يبلغ هذا الشاب العربي من العمر 35 عاماً، وهو معيل لعائلة تضم والداً كفيفاً ومريضاً، وشقيقاً مصاباً بمتلازمة داون، وطفلين قاصرين.
وتشير التقارير إلى أن التعامل غير اللائق في مكتب العمل التابع للمنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات في معشور وغياب فرص العمل، قد فاقما من الضغوط المعيشية على هذا الشاب. كما أصدر وجهاء ومعتمدو المنطقة بياناً أعربوا فيه عن احتجاجهم على التمييز في التوظيف، وتجاهل وضع الشباب المحليين، وظروف العمال في صناعات البتروكيماويات.
وفي هذا السياق، إبراهيم بيرايش، الرئيس التنفيذي لـ “دار العامل” (خانه کارگر) في بندر إمام، تحدث عن تفاقم المشكلات المعيشية والمهنية للعمال في معشور و تطرق لمحاولة انتحار فاشلة لعامل مفصول. كما أفادت وكالة أنباء “إيلنا” بأن عاملاً مفصولاً من شركات البتروكيماويات في معشور أقدم يوم الثلاثاء 20 مرداد (الموافق 11 آب/أغسطس 2026) على الانتحار خلال تجمع أمام مكتب العمل في ميناء المدينة، إلا أن تدخّل العمال المتواجدين في المكان حال دون ذلك ونُقل على إثرها إلى المستشفى.
كما كشف بيرايش عن فصل أكثر من 20 عاملاً من شركة “بتروناد” خلال ظروف الحرب، واستمرار عدم يقين وضع عدد من العمال، والأزمات المتعلقة بالأجور، وعدم تنفيذ بعض قرارات هيئات حل النزاعات والأحكام القضائية في شركات المنطقة.
وبحسب قوله، فإن بعض الشركات ترفض تنفيذ الأحكام القضائية وإعادة العمال المفصولين رغم استمرار أنشطة المشاريع؛ وهو وضع أدى إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على العمال وعائلاتهم.
“التمييز في التوظيف والمطالبة بفرص متكافئة”
أكد بيان وجهاء ومعتمدي المنطقة على ضرورة خلق فرص عمل للشباب العرب المحليين، وإنهاء التمييز في التوظيف وصناعات البتروكيماويات، ومحاسبة المسؤولين. وطالبوا بإقالة المدراء غير الكفؤين ومعالجة وضع عدنان الشناوي وبقية الشباب العاطلين عن العمل في المنطقة.





