22:27
10:27 مساءً 22:27
يمضي حسين سبهان النصاري، السجين (من اهل السنة) المحتجز في سجن شيبان بمدينة الأحواز، عامه الخامس من عقوبة السجن البالغة ثماني سنوات، في وقت يُحرم فيه من الحق في الحصول على إجازة علاجية والرعاية الطبية رغم إصابته بأمراض جسدية. ويؤكد مقربون من السجين أن التهم الموجهة إليه مفبركة ولا أساس لها.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن حسين سبهان النصاري (ابن مطير ومن مواليد 7 تشرين الأول/أكتوبر 1992)، المقيم في مدينة الخلفية، اعتقل عام 2020 من قبل الأجهزة الأمنية ونُقل إلى السجن. وحُكم عليه لاحقاً من قبل المحكمة الثورية بالسجن لمدة 8 سنوات في المجموع بتهم من بينها “إهانة المرشد” وتهم أخرى منسوبة إليه (تتعلق بالارتباط بالفئة الباغية/مجموعات متمردة). وترفض عائلة النصاري هذه التهم قاطعاً، مؤكدة أن الملف المقام ضده واهٍ وأنه مجرد سجين بسبب عقائده الدينية و هو ضحية لتهم ملفقة.
وأشار أحد أفراد عائلة السجين إلى المسار القضائي غير العادل والعراقيل المفتعلة في طريق متابعة القضية، قائلاً: “خلال هذه السنوات الخمس راجعنا المحكمة الثورية مراراً، لكنهم لم يسمحوا لنا بالدخول والمتابعة سوى مرتين فقط. وحتى في تلك المراجعات، وبدلاً من إعطاء إجابات، اكتفى مسؤولو المحكمة بإلصاق التهم السياسية والأمنية بحسين للتهرب من النظر في وضعه”.
وفقاً لهذا التقرير، يعاني السيد النصاري خلال السنوات الخمس الماضية التي قضاها في سجن شيبان بالأحواز من آلام حادة في الظهر وأمراض تتعلق باللثة والأسنان. ورغم هذه الظروف الصحية المتردية، ترفض سلطات السجن والسلطة القضائية حتى الآن منحه ولو يوماً واحداً كإجازة مرضية.
ويُذكر أن السجين أرسل خلال السنوات الماضية عدة خطابات وطلبات من داخل السجن إلى المحكمة يطلب فيها إجازة، إلا أن المحكمة الثورية استمرت في رفض جميع هذه الطلبات بشكل متواصل.





