وفقاً لتقارير وردت إلى منظمة كارون لحقوق الإنسان، أُعيد السجين السياسي الأحوازي المحكوم بالسجن المؤبد، يحيى الناصري، إلى سجن شيبان بالأحواز قبل استكمال فترة علاجه، وذلك بعد أن كان قد أُرسل في 10 أبريل 2026 في إجازة مرضية لتلقي الرعاية الطبية في مستشفى خارج السجن.
وكان هذا السجين السياسي، الذي قضى 19 عاماً من مدة عقوبته بالسجن المؤبد، قد أُرسل في إجازة علاجية لإجراء عملية جراحية لعلاج الفتق بعد إيداع كفالة مالية باهظة بلغت 10 مليارات تومان. ومع ذلك، فقد أُعيد يوم السبت 3 يونيو 2026 إلى العنبر رقم 5 في سجن شيبان.
يعاني يحيى الناصري منذ سنوات من مرض البواسير ومشاكل صحية ذات صلة، وحُرم طوال فترة سجنه من الوصول الكافي إلى الخدمات الطبية المناسبة، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية. وبحسب مصادر مقربة من عائلته، فإن وضعه الصحي قد ازداد سوءاً في الأسابيع الأخيرة وكان بحاجة ماسة إلى علاج تخصصي.
وجاء إرساله في إجازة علاجية تلبيةً للطلبات المتكررة من قِبل عائلته لتوفير الرعاية الطبية المناسبة له، ولكن رغم ذلك، قُطع مسار علاجه قبل استكماله وأُعيد إلى السجن.
وتشير التقارير إلى أن السجناء السياسيين في الأحواز لا يزالون يواجهون قيوداً صارمة في الوصول إلى الخدمات الطبية والصحية؛ وهو أمر انتقدته المنظمات الحقوقية مراراً وتكراراً، مطالبةً بتحسين الأوضاع العلاجية ومراعاة الحقوق الأساسية للسجناء في السجون الإيرانية.





