23 فبراير 2026
اعتقلت القوات الأمنية الشاب أحمد حزباوي (18 عاماً)، من أهالي مدينة الأحواز، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 في المنطقة الساحلية (حي كيانبارس / الخالدية)، واقتادته إلى مكان مجهول.
وبحسب تقارير شهود عيان ونشطاء حقوق الإنسان، كان أحمد يتواجد مع أصدقائه على الساحل بعد عودتهم من مراسم أربعينية ضحايا احتجاجات يناير، حين قامت القوات الأمنية بتفتيش هواتفهم المحمولة. وعقب العثور على مقاطع فيديو وصور للاحتجاجات في هاتف أحمد، قام العناصر باحتجازه قسراً ودون إبراز أي مذكرة قضائية، ثم اقتادوه بسيارتين مدنيتين (من طراز L90 وپيجو 206).
ومع مرور عدة أيام على اعتقاله، لا تزال المعلومات مقطوعة تماماً بشأن مكان احتجازه، أو التهم الموجهة إليه، أو وضعه الصحي.
تعيش عائلة أحمد حالة من القلق في ظل غياب أي اتصال منه؛ وبالرغم من مراجعتهم المتكررة للمحكمة الثورية والمؤسسات الأمنية، إلا أنهم لم يتلقوا أي رد رسمي حتى الآن.





