بحسب التقارير الواردة، فؤاد صافي، مواطن عربي من مدينة عبادان ومقيم في فولادشهر بمحافظة أصفهان، قُتل مساء يوم الثلاثاء 19 ديماه 1404، الموافق 9 يناير 2026، خلال الاحتجاجات السّاعية في مختلف المدن، إثر إطلاق النار المباشر من قبل قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني.
أفادت المصادر أن الرصاصة أصابت عنقه وكتفه الأيمن، مسببة أضرارًا بالغة في هذه المناطق؛ ما يشير بوضوح إلى أن إطلاق النار كان مباشرًا ومتعمدًا.
وبعد مقتله احتجزت الأجهزة الحكومية عائلته في حالة جهل تام لمدة أربعة أيام، حتى يوم السبت 23 دیماه 1404 (13 يناير 2026)، حين أُبلغت الزوجة فقط بالحضور لاستلام ودفن الجثمان، دون تقديم أي توضيح رسمي بشأن سبب الوفاة.
في الوقت نفسه، أفادت المصادر المحلية أن الأجهزة الأمنية حاولت عبر الضغط والتهديد إجبار عائلة فؤاد صافي على إعلان “وجود مرض سابق” كسبب للوفاة؛ وهو سرد متكرر الهدف منه إزالة آثار الرصاصة وتحميل المسؤولية بعيدًا عن القتلة وإخفاء الحقيقة.
ويُعد ممارسة الضغط النفسي على عائلات الضحايا، وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان، انتهاكًا صارخًا للحقوق، وقد يُصنَّف كتعذيب نفسي وانتهاك لاتفاقية منع التعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة الصادرة عن الأمم المتحدة.





