اعتقال وتعذيب “أمير مهدي رجبی”، مغني راب تركي من مدينة آستارا، والضغط لانتزاع اعترافات قسرية
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

اعتقال وتعذيب “أمير مهدي رجبی”، مغني راب تركي من مدينة آستارا، والضغط لانتزاع اعترافات قسرية

في الساعة 22:13، يوم 30 دي 1404، الموافق 19 يناير 2026، جرى اعتقال أمير مهدي رجبی، وهو مغني راب تركي من مدينة أستارا فی شمال ایران ويعرف فنيا باسم “بنغارد”، وذلك بعد استدعائه هاتفيا إلى إدارة الاستخبارات في المدينة.

وبحسب مصادر مطلعة قريبة من هذا الفنان الشاب، تعرض أمير مهدي رجبی خلال فترة احتجازه لضغوط شديدة وضرب وتعذيب، بهدف إجباره على الاعتراف بتهم من بينها “إحراق بنك”، و“صناعة زجاجات مولوتوف”، و“الاشتباك الجسدي مع عناصر الأمن”، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة في أيام 17 و18 و19 دي 1404، الموافق 6 و7 و8 يناير 2026.

وأكد مصدر مطلع لمنظمة “كارون” لحقوق الإنسان أن الأضرار الجسدية والنفسية التي لحقت بأمير مهدي رجبی كانت بالغة، إلى درجة إصابته بالتلعثم أثناء الكلام. كما أفاد مصدر آخر لموقع إيران واير أن عناصر الاستخبارات اعتدوا عليه بعنف شديد، وهددوه بعبارات من قبيل “تخيل برودة حبل المشنقة حول عنقك”، في محاولة لإرغامه على الإدلاء باعترافات قسرية.

ووفقا لهذه المصادر، لم تقتصر الضغوط على العنف الجسدي، بل شملت أيضا حرمانه من الطعام، لإجباره على الاعتراف ضد نفسه وضد أصدقائه. وأكد شخص تحدث إلى إيران واير بشأن وضع هذا الفنان البالغ من العمر 21 عاما أن الضغوط النفسية ما زالت مستمرة، وأنه لم يستعد حالته الطبيعية حتى الآن، ولم يعد قادرا على الذهاب إلى عمله، كما تأثرت حياته اليومية بشكل شديد.

يعمل أمير مهدي رجبی كعامل بناء، إلى جانب نشاطه في كتابة الكلمات، والتلحين، وأداء موسيقى الراب. وكان قد اعتقل سابقا في عام 1402، بعد نشره مقطعا غنائيا حرا وهو يرتدي لباس الخدمة العسكرية، حيث احتجز لمدة شهر من قبل استخبارات قوى الأمن الداخلي، قبل أن تصدر بحقه محكمة القوات المسلحة حكما يقضي بإضافة 3 أشهر إلى مدة خدمته العسكرية، ودفع غرامة مالية قدرها 27 مليون تومان( حوالی 600 دولار امریکی).

وبحسب آخر التقارير، فقد أفرج عنه قبل مدة قصيرة من معتقل إدارة الاستخبارات، بعد إجباره على تقديم تعهد خطي.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: