بحسب التقارير الواردة، قتل مهدی کریمی، من سكان غتوند في اقليم الاحواز ليلة 19 دي 1404، الموافق 9 يناير 2026، حوالي الساعة 22:30، اثر اطلاق نار مباشر على رأسه من قبل قوات الأمن التابعة للنظام الايراني.
ووفقًا لمصادر قريبة من العائلة، بعد مقتل مهدی کریمی، احتجزت السلطات الأمنية جثته ووضعت العائلة تحت ضغط وتهديد لتسليم الجسد. وأُبلغت العائلة أنه سيتم تسليم الجسد فقط إذا تم تقديمه باعتباره “شهيد النظام الايراني”، وتم تحذيرهم من أي شعارات أو احتجاجات خلال مراسم الدفن، وإلا سيعاد احتجاز الجسد.
وفي النهاية، وبعد أخذ التعهدات والاعترافات القسرية، تم دفن مهدی کریمی صباح يوم 22 دي 1404، حوالي الساعة 6 صباحًا، في مكان محمي بالكامل، وبصمت تام ودون اطلاع الجمهور، وحضر الدفن فقط عدد قليل من أقربائه.





