وفقاً للتقارير الواردة، إحسان طوفان، مولود 1985 ميلادي وأب لفتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، فقد حياته خلال الاحتجاجات في مدينة بندرعباس، في المنطقة المقابلة لمبنى الاذاعة و التلفزیون، إثر إطلاق النار المباشر عليه من الخلف.
ووفقاً للمصادر المحلية، أصاب الرصاص رأس هذا المواطن ورقبته، مما أدى إلى وفاته. وحتى الآن، لم تصدر أي توضيحات رسمية حول سبب استخدام السلاح الناري ضده أو هوية منفذي إطلاق النار.
وقد تم دفن جثمان إحسان طوفان في عنبرآباد التابعة لمدينة جيرفت في جنوب ايران.
يُعد مقتل إحسان طوفان مثالاً آخر على استخدام السلاح الناري بشكل مميت ضد المواطنين غير المسلحين خلال الاحتجاجات الأخيرة، وهو ما يزيد من المخاوف حول انتهاك حق الحياة، وإخفاء الحقائق، وامتياز الإفلات من العقاب للمتورطين بالعنف.





