بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر، أحيا عدد من المواطنين في الأحواز هذه المناسبة، معتبرين إياها فرصة للتذكير بمكانة اللغة العربية كأحد المكونات الرئيسية للهوية الثقافية والتاريخية للاحواز. وتُعد اللغة العربية لسكان الأحواز هي اللغة الأم والأداة الأساسية للتواصل ونقل الميراث الثقافي.
وتم التأكيد في هذه المناسبة على أهمية تعريف الأجيال الشابة باللغة والآداب العربية ودورها في حفظ التنوع الثقافي. يأتي ذلك في وقت فرضت فيه السياسات المطبقة من قبل الجمهورية الإسلامية خلال السنوات الماضية قيوداً كثيرة على تعليم واستخدام اللغات الأم، مما أدى إلى تضعيف الهويات الثقافية غير الفارسية، ومن بينها الهوية العربية.
نحن في منظمة كارون لحقوق الإنسان نؤكد أن احترام الحقوق اللغوية والثقافية جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان. إن اليوم العالمي للغة العربية هو فرصة لمراجعة هذه السياسات والتحرك نحو ضمان حقوق ثقافية متساوية لجميع المواطنين، وهو أمر من شأنه أن يسهم في تعزيز التعايش الثقافي والحوار المتبادل في المجتمع.





