يعيش الشاب فربد حسنوند، البالغ من العمر 22 عامًا، من أهالي مسجد سليمان وأحد المشاركين في الاحتجاجات العامة لعام 2022، في حالة صحية سيئة داخل سجن مسجد سليمان. فقد صرح أحد المقربين منه لـ “صوت أمريكا” يوم الجمعة الموافق 12 ديسمبر 2025 بأن حسنوند، الذي يمتلك ساقًا اصطناعية، يحتاج إلى علاج فوري بسبب التهاب حاد، ولكنه لا يزال محرومًا من الحصول على الخدمات الطبية الكافية.
وكان هذا السجين السياسي قد اعتُقل في فجر يوم 18 يونيو 2025 بعد اقتحام من قبل قوات الأمن، ونُقل إلى سجن مسجد سليمان. وتقول عائلته إنه كان مطاردًا منذ احتجاجات عام 2022، واضطر للاختفاء و الهروب من قوات الامن”.
تتضمن التهم الموجهة إلى حسنوند “إهانة المقدسات“، و”إهانة القائد ومسؤولي الجمهورية الإسلامية“، و”النشاط الدعائي ضد النظام“، و”إثارة الشغب“؛ وهي تهم تُستخدم على نطاق واسع ضد المتظاهرين في قضايا مماثلة، وفقًا لتقارير مؤسسات حقوق الإنسان.
وذكر المقربون أن مسؤولي السجن، وبينما أعربوا عن استيائهم من تناول وضعه إعلاميًا، فقد وعدوا بـ “معالجة الأمر“، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء عملي لنقله إلى مركز علاج متخصص على الرغم من مرور أسابيع.
وفي الأشهر الماضية، صدرت تقارير متعددة عن زيادة الضغط على السجناء السياسيين في إقليم الأحواز، بمن فيهم معتقلو “حرب الـ 12 يومًا” الأخيرة، مما يشير إلى تصعيد في الحرمان من العلاج وسوء المعاملة بحق السجناء ذوي الحالات الصحية المتدهورة في سجون الإقليم المختلفة.





