أقدمت السلطات الإيرانية فجر يوم الأربعاء 9 مهر 1404 (الموافق 1 أكتوبر 2025)، على تنفيذ حكم الإعدام بحق سجين في سجن مدينة دزفول شمال الاحواز، بعد إدانته بتهمة القتل.
ووفقًا لتقرير وكالة هرانا، التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران، تم التعرف على هوية السجين المنفذ فيه الحكم، وهو “صادق بازوند“.
وبحسب منظمات حقوقية، تواصل السلطات الإيرانية تنفيذ أحكام الإعدام بوتيرة متصاعدة، إذ تشير التقارير إلى أن النظام الإيراني أعدم منذ مطلع عام 2025 ما لا يقل عن ألف شخص.
وأكدت منظمة” ايران “لحقوق الإنسان أن الغالبية العظمى من هذه الإعدامات نُفذت بتهم تتعلق بالمخدرات، بعد محاكمات سريعة تفتقر إلى معايير العدالة والإجراءات القانونية الواجبة، معتبرة أن هذه الممارسات قد ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.





