ارتفاع بنسبة 70% في مراجعات مرضى القلب والجهاز التنفسي في إقليم الأحواز بسبب تلوّث الهواء
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

ارتفاع بنسبة 70% في مراجعات مرضى القلب والجهاز التنفسي في إقليم الأحواز بسبب تلوّث الهواء

أعلن معاون العلاج في جامعة العلوم الطبية جندي شابور بمدينة الأحواز أنّ تلوّث الهواء في إلاقليم تحوّل إلى أزمة مزمنة، وأدّى إلى زيادة بنسبة 70% في أعداد المرضى المراجعين لمراكز العلاج بسبب أمراض القلب والجهاز التنفسي.

وأوضح ميثم معزي أنّه منذ بداية العام الجاري تم تسجيل أكثر من 100 ألف حالة مراجعة مرتبطة بتلوّث الهواء، معظمها ناجمة عن مشكلات تنفسية وقلبية. وأكّد أنّ الفئات الأكثر عرضة للخطر تشمل مرضى القلب والرئة، الأطفال، النساء الحوامل وكبار السن.

وأضاف أنّه في الأيام التي تشهد ارتفاعًا في نسب التلوّث يتضاعف عدد المراجعين لأقسام الطوارئ عدة مرات، وتمتلئ الأسرة في المستشفيات بسرعة، ما يفرض ضغوطًا هائلة على الكوادر الطبية. وحذّر من أنّ استمرار هذا الوضع قد يؤثّر بشكل خطير على مستوى وجودة الخدمات الصحية.

وبحسب بيانات منظومة رصد جودة الهواء، بلغت مؤشّرات التلوّث يوم 27 شهريور مستويات «غير صحّية للجميع» في مدن معشور (163)، الحويزة (152) والمحمّرة (151). كما سُجّلت أوضاع غير”صحّية للفئات الحسّاسة” في مدن عبادان، الخلفية، العميدية والفلاحية .

وتُعزى الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة إلى الصناعات الملوِّثة المنتشرة في المنطقة مثل النفط، الغاز، البتروكيماويات، الفولاذ وقصب السكر. وشدّد “معزي” على أنّ مواجهة هذه الأزمة تتطلّب تدخّلًا جادًّا من سلطات المحافظة، وهيئة حماية البيئة، والبلديات، إضافةً إلى تحمّل الصناعات لمسؤولياتها البيئية.

ويحذّر خبراء الصحة من أنّه في الأجواء الملوّثة يجب على المصابين بأمراض القلب والرئة، إضافةً إلى كبار السن والأطفال، تجنّب الأنشطة البدنية الشاقّة أو الطويلة في الهواء الطلق.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: