أعلن “عيسى بزرك زاده” المتحدث باسم صناعة المياه في وزارة الطاقة الإيرانية، يوم الاثنين 30 تموز/يوليو، أن التوسع المفرط في زراعة قصب السكر والاستهلاك المفرط للمياه من قبل المستخدمين السيئي الاستهلاك، من أبرز أسباب تفاقم الجفاف وحرائق النخيل في قرى عبادان.
ووفق التقارير، أسفرت الحرائق الواسعة عن احتراق أكثر من 20 ألف نخلة، حيث فقد كثير من مزارعي النخيل المحليين كامل ممتلكاتهم، كما تأثر سوق التمور بشكل كبير.
وأشار بزرك زاده إلى الوضع المائي الحرج في إقليم الأحواز، محذرًا من أن التوسع في زراعة قصب السكر، مع السحب الجائر للمياه وإعادة تصريف المياه العادمة المالحة إلى المصادر المائية، لعب دورًا كبيرًا في تعميق الأزمة.
ويأتي ذلك في وقت حذر فيه المزارعون مرارًا قبل وقوع هذه الكارثة من مشكلة نقص المياه. وبحسب الخبراء، فإن تجاهل هذه التحذيرات وغياب التنسيق بين الجهات المسؤولة أدّيا إلى تفاقم الأزمة.
إن فقدان بساتين النخيل لا يمثل كارثة بيئية فحسب، بل هو أيضًا ضربة موجعة للهوية الثقافية والاقتصاد المحلي لمزارعي النخيل. فالنخيل جزء من حياة ومعيشة وتاريخ سكان هذه المنطقة، واحتراقه يعد مؤشرًا على سوء الإدارة والإهمال المزمن للموارد الطبيعية وللشعوب التي تعتمد عليها.





