أفادت منظمات حقوقية يوم الخميس 16 أبريل 2026 بوفاة مشبوهة للسجين العربي الأحوازي “عباس ياوري”.
وبحسب تقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فإن هذا السجين، الذي كان معتقلاً في سجن “عادل آباد” بمدينة شيراز على خلفية احتجاجات ديسمبر 2025، قد فارق الحياة بتاريخ 26 مارس 2026، وذلك بعد نقله إلى مركز احتجاز مجهول بغرض الاستجواب. وجاء ذلك في حين تم إبلاغ عائلته بخبر وفاته بعد مرور ثلاثة أيام على الحادثة.
وقد أعلنت سلطات السجن أن سبب الوفاة هو “الانتحار”؛ وهي المزاعم التي واجهت شكوكاً جدية من قبل مصادر مطلعة.
أدانت منظمة كارون لحقوق الإنسان هذا الحادث، وطالبت بإجراء تحقيق مستقل وشفاف وعاجل حول كيفية وفاة هذا السجين ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.





