وفقًا لتقاريرموثقة وردت إلى منظمة “كارون” تعرّض “آرش ذو الفقاري” ، سجين سياسي في القسم الخامس من سجن شيبان الأحواز ومن المعتقلين حديثًا بعد حرب إيران وإسرائيل لهجوم شخصي مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في الرقبة في يوم الجمعة 14 سبتمبر.
وقع الحادث أثناء وجود “ذو الفقاري” في المكتبة , حيث هاجمه من الخلف “مرتضى مرادي”و هو سجين غير سياسي من سجناء سجن شيبان بواسطة أداة حادة. و سارع بقية السجناء السياسيين المتواجدين في المكان لمساعدته وإنقاذ حياته من موت محقق.
يذكر أن ذو الفقاري متهم بتهم منها “التواصل مع الموساد الإسرائيلي”، و”التجسس”، و”الترويج ضد النظام”، وهو حاليًا رهن الاحتجاز المؤقت، وتتم معالجة قضيته في المحكمة الفرعية 13 تحت إشراف القاضي “ليركي”.
وردًا على استفسار أحد السجناء السياسيين حول الوضع السيء في السجن واحترام مبدأ فصل الجرائم، قال “خسرو طرفي”، مدير السجن :”أنا المدير وصانع القرار وأنتم فقط يجب أن تطيعوا”.وكانت منظمة “كارون” قد أبلغت سابقًا عن نقل عدد من المتهمين بجرائم جسيمة مثل تهريب المخدرات والسرقة إلى القسم الخامس، ما أدى إلى اندلاع صدامات بين السجناء السياسيين وهؤلاء المتهمين، وأسفرت عن إصابة عدة أشخاص.
وبحسب التقرير، فإن سلطات السجن لم تلتزم بمبدأ فصل الجرائم المنصوص عليه في قوانين إيران، حيث تم وضع المتهمين بجرائم عنيفة جنبًا إلى جنب مع السجناء السياسيين. ويبلغ عدد السجناء السياسيين في القسم الخامس من سجن شيبان، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 100 شخص، أكثر من 125 سجينًا سياسيًا





