أفادت التقارير الوارده لمنظمة كارون لحقوق الإنسان أن ناجي سواری، 55 سنة، ابن قاسم ومن سكان منطقة كلستان الأحواز، استهدف مباشرة برصاص القوات الأمنية الايرانية خلال الاحتجاجات، وتوفي لاحقاً متأثراً بجراحه.
المصادر المحلية أكدت أن ناجي سواری، المعروف باسم “ابوميثاق”، كان يبيع الفواكه وقت الحادثة ولم يشارك في أي اشتباك. أصيب برصاصة في الرقبة، لكنه لم يمت فوراً، بل عاد إلى منزله قبل أن يُنقل إلى مستشفى کرمي حيث فارق الحياة نتيجة شدة إصاباته.
وبحسب التقارير، بعد يوم واحد من وفاته، قامت القوات الأمنية بزيارة منزله وطلبت من عائلته عدم الإفصاح عن سبب وفاته أو ذكر أنه قتل برصاص الأمن. في المقابل، وُعدت العائلة بإصدار شهادة “شهادة استشهاد” ليتم تغطيتهم من قبل مؤسسة الشهداء.
هذه الحادثة تمثل مثالاً صارخاً على استخدام القوة المميتة ضد المدنيين العزل، والضغط على عائلات الضحايا، ومحاولة تزييف الرواية الرسمية للوفاة خلال الاحتجاجات الأخيرة. وهي تؤكد المخاطر الكبيرة على حق الحياة، غياب الشفافية، وحصانة مرتكبي العنف.





