أفادت تقارير لمصادر حقوقية أحوازية بمقتل الشاب حسين غاوي (سيلاوي)، البالغ من العمر 28 عاماً ومن سكان منطقة “الزرقان” شمال الأحواز، وذلك بعد اعتقاله من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني.
وكان غاوي قد اعتُقل في مقر عمله، وهو عبارة عن “كشك” لبيع الشاي، ووُجهت إليه اتهامات مثل تصوير مناطق تعرضت للقصف والتواصل مع جهات خارجية. وأكدت مصادر محلية أن حسين غاوي تعرض للتعذيب الشديد خلال فترة احتجازه، مما أدى إلى وفاته.
يُذكر أن حسين غاوي كان يعاني من إعاقة في قدمه، وكان المعيل الوحيد لأسرته، حيث كان يكسب قوت يومهم من خلال عمله في كشك الشاي.
تأتي هذه الحادثة في ظل ظروف الحرب والأجواء الأمنية المشددة، حيث تصاعدت موجة الاعتقالات والضغوط على المواطنين في مختلف المناطق، لا سيما في إقليم الأحواز.





