أفادت تقارير وصلت إلى منظمة” كارون” بأن ثلاثة سجناء سياسيين احوازيين وهم : علي مجدم، معين خنفري ومحمدرضا مجدم نُقلوا بشكل مفاجئ يوم الخميس 25يوليو 2025 من الأقسام العامة في سجن سبيداربالأحواز إلى العزل الانفرادي.
ويأتي هذا الإجراء في وقت يواجه فيه هؤلاء السجناء أحكامًا بالإعدام، على خلفية اتهامات تتعلق بـ”التعاون مع جماعات معارضة” و”العمل ضد الأمن القومي”.
وبحسب المصادر، كان السجناء الثلاثة قد قضوا فترات طويلة في الحبس الانفرادي وتعرضوا لتحقيقات قاسية قبل إعادتهم مؤخرًا إلى الزنازين الانفرادية. هذه الخطوة أثارت مخاوف جدية لدى عائلاتهم والمنظمات الحقوقية من احتمال التنفيذ الوشيك لأحكام الإعدام، لاسيما في ظل انشغال الرأي العام المحلي بالتطورات العسكرية والإقليمية.
وكانت منظمة كارون قد أشارت في تقرير سابق بتاريخ 16 أكتوبر 2024، إلى أن وحدة الحماية في سجن شيبان (المركزي بالأحواز ) نقلت أربعة سجناء سياسيين عرب محكومين بالإعدام، هم : علي مجدم، معين خنفري، محمدرضا مقدم، وعدنان غبیشاوي (موسوي)، إلى العزل الانفرادي في سجن سبيدار تمهيدًا لتنفيذ الحكم.
محكمة الثورة الايرانية في الأحوازكانت قد أصدرت أحكامًا بالإعدام بحق هؤلاء الأربعة إلى جانب اثنين آخرين، هما “حبيب دريس” و”سالم موسوي” بعد الحكم عليهم بالأعدام بتهمة المشاركة في مقتل عنصرين من قوات “البسيج” وموظف في الشرطة وجندي. وقد جرى اعتقالهم في عامي 2017 و2018 من قبل جهاز الاستخبارات في الأحواز ومحيطها.
الإعلام الرسمي الإيراني زعم آنذاك أن هؤلاء السجناء تورطوا في عمليات قتل استهدفت: علي صالحی مجد ويونس بحر (من عناصر البسيج) في مدينة عبادان، والشرطي “الله نظر صفري”، والجندي” محمدرضا رفيعينسب “في مدينة خور موسى الاحوازية .
و كانت منظمة أطلس سجون إيران ايضا قد وثّقت سابقًا تعرض هؤلاء السجناء للتعذيب وحرمانهم من محاكمة عادلة.
ومع تصديق المحكمة العليا على أحكام الإعدام الصادرة، يُنظر إلى نقلهم الأخير إلى سجن سبيدار على أنه مؤشر خطير لاحتمال تنفيذ الإعدامات في أي لحظة، ما يضاعف من قلق ذويهم والمنظمات الحقوقية.





