قضية قلعة كنعان؛ سبعة أشهر من الغموض ورفض تسليم جثمان الناشط المدني حيدر خياطي بور
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

قضية قلعة كنعان؛ سبعة أشهر من الغموض ورفض تسليم جثمان الناشط المدني حيدر خياطي بور

بعد مرور سبعة أشهر على المداهمة الدامية التي نفذتها القوات الأمنية الإيرانية في منطقة قلعة چنعان بالأحواز، تؤكد التحقيقات والتقارير الموثّقة مقتل الناشط المدني العربي الأحوازي حيدر خياطي بور، البالغ من العمر 32 عاماً، برصاص مباشر أطلقته عناصر الاستخبارات الإيرانية خلال العملية الأمنية.

ورغم تأكيد مقتله، تواصل الأجهزة الأمنية الإيرانية سياسة التستر على ملابسات الحادثة، وترفض تسليم جثمانه إلى أسرته، ما أبقى عائلته في حالة من الغموض والمعاناة النفسية المستمرة طوال الأشهر السبعة الماضية.

وبحسب التقارير التي تلقتها منظمة كارون لحقوق الإنسان، فإن حيدر خياطي بور، وهو ناشط مدني أعزب من مدينة الفلاحية، كان الابن الأكبر والمعيل الوحيد لأسرته، ويتولى مسؤولية توفير احتياجاتها المعيشية.

ورغم تأكد المنظمة من مقتله خلال المداهمة الأمنية، امتنعت السلطات القضائية والاستخباراتية الإيرانية حتى الآن عن تحمّل المسؤولية أو تقديم أي رد رسمي إلى أسرته بشأن مقتله ومصير جثمانه.

احتجاز الجثمان وممارسة التعذيب النفسي بحق الأسرة

عاشت أسرة خياطي بور طوال الأشهر السبعة الماضية حالة من الغموض والمعاناة المضاعفة، إذ لم تتواصل معها الأجهزة الأمنية الإيرانية لإبلاغها رسمياً بمقتل ابنها، كما رفضت السماح لها برؤية جثمانه للتحقق من هويته أو تسلّمه لإتمام مراسم الدفن.

وتتشابه هذه الممارسات اللاإنسانية مع ما تعرضت له أسرة محمود حسنيان، الذي قُتل أيضاً في القضية نفسها، حيث اتبعت الأجهزة الأمنية الإيرانية سياسة مماثلة بشأن مصيره وجثمانه.

ولم تقتصر تداعيات مقتل حيدر خياطي بور على الصدمة النفسية والعاطفية التي أصابت أسرته، بل امتدت إلى أوضاعها المعيشية، إذ أدى فقدانه، بصفته المعيل الوحيد للعائلة، إلى دخول أفراد أسرته في أزمة اقتصادية ومعيشية حادة.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: