بحسب التقارير الواردة الى منظمة “كارون” لحقوق الانسان، قتل علي رضا موسوي، متظاهر يبلغ 23 عاما، عند الساعة 20:30 من مساء يوم 20 دي 1404 الموافق 9 يناير 2026، في شارع بصيرت بمدينة فولادشهر التابعة لمحافظة اصفهان، اثر تعرضه لاطلاق نار مباشر من قبل قوات الحرس الثوري.
ووفقا لمصادر مطلعة، كان علي رضا موسوي وقت وقوع الحادثة متواجدا بمفرده في الشارع، حيث توقفت الى جانبه دراجة نارية يستقلها مسلحون. ويقول شهود عيان انه بعد توقف الدراجة النارية، جلس على الارض، ووضع قبعة سترته على رأسه، وصرخ بصوت عال قائلا:
“فقط بالله لا تطلقوا النار”.
رغم ذلك، قام المهاجمون باطلاق بندقية خرطوش مزود بموزع من مسافة قريبة باتجاه جسده. وتشير التقارير الى ان نحو 50 رصاصة اخترقت جسده ، اصابت بعضها النخاع الشوكي ومنطقة القلب، ما ادى الى نزيف حاد ووفاته على الفور في مكان الحادث.
وقد تم تسليم جثمان هذا الشاب الى عائلته بتاريخ 26 دي 1404 الموافق 15 يناير 2026، فيما جرت مراسم دفنه تحت اجراءات امنية مشددة، ومن دون السماح باي اعلان او اشعار عام.
ويعد مقتل علي رضا مثالا جديدا على الاستخدام المميت وغير المتناسب للقوة والسلاح ضد مواطنين غير مسلحين خلال الاحتجاجات الاخيرة، وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن انتهاك الحق في الحياة، واستمرار افلات مرتكبي العنف من العقاب، وتصاعد سياسة القمع المنهجي ضد المتظاهرين.





