ظلال التعذيب الممنهج في سجن سبيدار بالأحواز؛ رواية سبيدة قليان عن أوضاع المعتقلين
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

ظلال التعذيب الممنهج في سجن سبيدار بالأحواز؛ رواية سبيدة قليان عن أوضاع المعتقلين

أفادت الناشطة المدنية، سبيدة قليان، عبر منشور لها، بتشديد الضغوط على المعتقلين في سجن سبيدار بالأحواز منذ شهر يناير 2026 وحتى الآن. ووفقاً لتقريرها، فإن العديد من المعتقلين خلال هذه الفترة جرى احتجازهم في مصلى (نمازخانه) السجن، وحُرِموا تماماً من الحقوق الأساسية مثل حق الزيارة، والفسحة، والوصول إلى وسائل التبريد والتدفئة، فضلاً عن الحرمان من المرافق الصحية المناسبة.

كما أعلنت هذه الناشطة المدنية أن التقارير الواردة تشير إلى وجود آثار ضرب ومبرح وجروح شديدة على أجساد بعض المعتقلين، وأن طريقة نقل مجموعة منهم إلى السجن تمت خارج السياق المعتاد والقانوني. بالإضافة إلى ذلك، ونظراً لعدم وجود مركز لإصلاح وتأهيل الفتيات (دار رعاية القاصرين) دون سن 18 عاماً في الأحواز، يتم احتجاز الأطفال والمراهقين إلى جانب السجناء البالغين، بما يخالف مبادئ الفصل بين السجناء على أساس السن ونوع الجريمة.

وأشار التقرير في جانب آخر منه إلى النقص الحاد في مياه الشرب والطعام المناسب للسجناء. وبحسب قولها، يتم احتجاز المعتقلين الجدد والسجناء السياسيين في مساحات مظلمة تفتقر إلى الضوء الطبيعي، مع وصول محدود للغاية إلى مياه الشرب، والمرافق الصحية، والحمامات. وصفت سبيدة قليان هذا الوضع المأساوي وفرض الحرمان الواسع في سجن سبيدار بأنه مصداق بارز للتحكم والمضايقة والتعذيب الممنهج.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: