بناءً على التقارير الواردة إلى منظمة كارون لحقوق الانسان، فإن الحالة الجسدية لـ علي حلفي، السجين السياسي العربي الأحوازي المحتجز في الجناح 5 بسجن شيبان الأحواز، قد تدهورت بشكل مقلق و ذلك من يوم الجمعة 6 ديسمبر.
تعرض علي حلفي مرارًا خلال الأيام الأخيرة لنوبات شديدة من ضيق التنفس بسبب عدوى رئوية، ولكن بالرغم من حالته الحرجة، لم تتخذ سلطات السجن أي إجراء علاجي فعال. وكان قد أُرسل الشهر الماضي في إجازة استشفائية مدتها عشرون يومًا بكفالة قدرها 51 مليار ريال، بعد أن أمضى 20 عامًا في الحبس، لكن مدة الإجازة القصيرة جعلت علاجه غير مكتمل.
نُقل هذا السجين السياسي عدة مرات إلى عيادة السجن خلال هذه الفترة، لكن لم يتم تقديم أي رعاية جادة له بسبب نقص الإمكانيات وغياب الأطباء المتخصصين.
تدهور الأوضاع الصحية في السجن:
من جانب آخر، أفادت مصادر “كارون” بأن الوضع الصحي العام في سجن شيبان، الذي يضم أكثر من 4000 سجين، قد تدهور بشدة في الأيام الأخيرة. أدى انتشار فيروس الإنفلونزا إلى إصابة عشرات السجناء، وزاد نقص الأدوية وغياب المرافق العلاجية من تعقيد الوضع. ووفقًا لهذه المصادر، تُرك بعض السجناء يعانون من ارتفاع درجة الحرارة والسعال الحاد والضعف الجسدي دون مراقبة كافية. كما أعربت العائلات عن قلقها على حياة ذويهم، لكن لم يتم تقديم أي رد من المسؤولين.
علي حلفي، نجل عبد النبي، متزوج ولديه أطفال ومقيم في الحميدية، يعاني بالإضافة إلى مشاكله الحالية من بواسير نازفة ويحتاج إلى جراحة في الركبة، لكنه حُرم من تلقي الرعاية الطبية المناسبة.
اعتُقل حلفي في عام 2005 ووُجهت إليه تهم “العمل ضد الأمن القومي، المحاربة والإفساد في الأرض”. وكان حكمه الأولي 30 عامًا سجنًا في المنفى، وقد قضى هذين العقدين في سجون كارون الأحواز، وجناباد، ومسجد سليمان، وأخيرًا شيبان الأحواز.





