فادت تقارير وردت إلى منظمة “كارون” بأن الحالة الصحية للناشط المدني الأحوازي يوسف سواري، المحتجز في الجناح الخامس من سجن شيبان بالأحواز، قد تدهورت بشكل حاد منذ يوم الثلاثاء الموافق الأول من تشرين الأول/أكتوبر.
ووفقًا للمصادر، فقد تعرّض سواري خلال الأيام الأخيرة لعدة نوبات حادة من ضيق التنفس، إلا أن سلطات السجن، وعلى الرغم من خطورة وضعه، لم تتخذ أي إجراء لعلاجه أو نقله إلى المرافق الطبية اللازمة.
يُذكر أن يوسف سواري من سكان قرية أبوحميضة في الخفاجية، اعتُقل في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 على يد جهاز المخابرات الايرانية في الاحواز بتهم وُصفت بالواهية تتعلق بـ “التعاون مع جماعات معارضة” وقد تعرّض خلال أسابيع احتجازه في زنازين المخابرات لتعذيب جسدي ونفسي شديد.
قضى سواري أكثر من عام في سجن شيبان تحت ضغوط قاسية، قبل أن يُفرج عنه بكفالة. غير أن محكمة الثورة الايرانية حكمت عليه لاحقًا بالسجن عشر سنوات، وهو حكم وصفه ناشطون حقوقيون بأنه استمرار لسياسة قمع النشاطات المدنية السلمية.
وحذّر ناشطون حقوقيون من أن ما يتعرض له سواري يشكّل حرمانًا متعمدًا للسجناء السياسيين من حقهم في العلاج، منبهين إلى أن استمرار هذا النهج قد يخلّف عواقب وخيمة لا يمكن تداركها على صحة يوسف سواري وسائر السجناء السياسيين في الأحواز.





