أفادت تقارير حصلت عليها منظمة “كارون” بأن السجين السياسي أمانالله جلالينجاد المحتجز في القسم الخامس من سجن شيبان بالأحواز، يواجه وضعًا صحيًا بالغ الخطورة. فقد تورمت ساقه من الكاحل حتى الركبة وتغيّر لونها إلى الأحمر الداكن والأسود، وخلال الأشهر الماضية لم يُقدَّم له سوى حقن مسكنة لتخفيف الألم وتمكينه من النوم.
نُقل “جلالينجاد” الأسبوع الماضي إلى المستشفى حيث أُجري له تصوير بالرنين المغناطيسي، إلا أن وضعه الصحي ما زال يتطلب منحه إجازة علاجية عاجلة وهو الحق الذي ترفض السلطات الأمنية منحه حتى الآن.
وكانت قوات الأمن قد اعتقلت “جلالينجاد” البالغ من العمر 35 عامًا بتاريخ 9 أبريل 2024 عند مدخل مدينة الأحواز ونقلته بدايةً إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لقوات الأمن. ومنذ ذلك الحين حُرم من حقه في الاستعانة بمحامٍ ورغم توقيعه عقد وكالة رسمية، لم يُسمح له بلقاء محاميه، ما أدى إلى تعطيل إجراءات إحالة ملفه إلى المحكمة. كما يُعد تمديد احتجازه المتكرر من دون توجيه تهم واضحة إجراءً غير قانوني، مخالفًا للقوانين الجزائية المحلية التي تُلزم السلطات القضائية بتوضيح أسباب التوقيف للمتهم وأسرته قبل إصدار أو تجديد قرار التمديد.
ويُذكر أن جلالينجاد من مواليد زاهدان وينحدر من مدينة بيرجند و يعمل معلمًا ورسامًا في قطاع التعليم بإقليم الأحواز.





