حصل السجين السياسي الأحوازي “حسن سواري” المعروف بـ”حسين” أو “أبو خالد”، على إجازة علاجية مؤقتة بعد قضائه ست سنوات متواصلة في سجن شيبان بالأحواز.
حسن سواري متزوج وأب لطفلين من سكان حي الثورة في مدينة الاحواز اعتُقل في اول ديسمبر/كانون الأول 2018 عقب الهجوم على العرض العسكري في الأحواز، وتم احتجازه بدايةً في مقر استخبارات الأحواز قبل إحالته إلى محكمة الثورة الايرانية . وفي محاكمة وُصفت بأنها تفتقر لمعايير العدالة، قضت المحكمة برئاسة القاضي مهدي شاهين بسجنه 15 عامًا بتهمة “الحرابة والانتماء إلى جماعة معارضة”، قبل أن يُخفَّض الحكم لاحقًا إلى 11 عامًا وستة أشهر.
طوال فترة اعتقاله، تنقّل سواري بين أجنحة سجن شيبان، حيث نُقل عام 31 مارس/آذار 2020 إلى القسم السابع المخصص للعزل الصحي بعد احتجاجات واسعة شهدها السجن. وتدهورت حالته الصحية بسبب إصابته بمرض السكري في وقت حذرت فيه منظمات حقوقية محلية ودولية من مخاطر الإهمال الطبي المتعمد بحق السجناء السياسيين الأحوازيين. وكانت منظمة “كارون” قد أشارت في اول من إبريل/نيسان 2024 إلى الوضع الخطير لصحة سواري وطالبت بتوفير العلاج العاجل له.
وتُعد هذه الإجازة العلاجية خطوة نادرة في ظل تزايد المخاوف بشأن أوضاع السجناء السياسيين في سجن شيبان، حيث ما تزال شكاوى التعذيب وسوء المعاملة وغياب الرعاية الطبية تتصدر تقارير المنظمات الحقوقية.





