بداية الصيف وتفاقم معاناة سكان الأهوار؛ “هور العظِم” ضحية مجددا، لحرمانه من حصته المائية
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

بداية الصيف وتفاقم معاناة سكان الأهوار؛ “هور العظِم” ضحية مجددا، لحرمانه من حصته المائية

00:38 | 12:41 بعد منتصف الليل

مع حلول فصل الصيف مجدداً، تشير التقارير الميدانية والمطالبات الشعبية إلى تفاقم أزمة الجفاف في هور العظِم، مما يضع حياة المجتمعات المحلية أمام مخاطر جسيمة.

يعيش هور العظِم، الذي كان يوماً موطناً لأنواع حيوانية قيمة مثل “ثعلب الماء” (قضاعة هور العظِم) والمصدر الرئيسي لكسب عيش آلاف العائلات من سكان الأهوار، أياماً حرجة للغاية بسبب عدم تخصيص وإطلاق حصته المائية القانونية.

وباتت سبل عيش السكان الأصليين للمنطقة، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتربية المواشي وخاصة تربية الجواميس، على وشك الانهيار إثر جفاف مساحات شاسعة من الهور.

وإلى جانب التدمير المؤلم للتنوع البيولوجي والاقتصاد المحلي، أدى انحسار مياه الهور إلى تبعات صحية وخيمة؛ حيث تحول القاع الجاف لهور العظيم إلى أحد البؤر الرئيسية لتوليد الغبار والتربة، والتي تهدد بشكل خطير مع كل هبة ريح صحة المواطنين في إقليم الأحواز والمحافظات المجاورة.

وفي هذا السياق، أطلق ناشطون بيئيون وسكان محليون بتاريخ 27 يونيو حملة تحت عنوان «إطلاق الحصة المائية لهور العظِم». وحذر الموقعون على هذه الحملة من العواقب غير القابلة للترميم لهذه الكارثة البيئية والإنسانية، مطالبين بإصدار أوامر بإطلاق فوري ومستدام للحصة المائية لهذا الهور الثمين.

من جانبها، وأثناء دعمها للمطالبات المشروعة لأهالي إقليم الأحواز والناشطين البيئيين، تؤكد منظمة كارون لحقوق الإنسان أن الحصول على المياه والبيئة السليمة هو من الأمثلة الصريحة للحقوق الأساسية للإنسان. وتعتبر أن استمرار النهج الحالي والتغاضي عن تأمين الحصة المائية لهور العظِم يمثل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة، والحق في الصحة، والحق في كسب العيش لمواطني هذه المنطقة، مما يتطلب إتخاذ إجراءات فورية.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: