أفادت مصادر مقربة من حمزة سواري، السجين السياسي العربي الأحوازي، أن طلبه الأخير للحصول على إجازة بهدف حضور مراسم تشييع والده، “لفتة سواري”، قوبل بالرفض من قبل سلطات سجن قزل حصار في كرج. وهذه هي المرة الثانية التي يُحرم فيها سواري من حقه في حضور مناسبات عائلية، إذ رُفض طلبه المماثل سابقًا عند وفاة والدته، “حسناء غانم”.
ووفقًا لهذه المصادر، بعد رفض طلب الإجازة للمشاركة في دفن والدته، واجه حمزة سواري ضغوطًا أمنية، ونُقل إلى الحجر داخل السجن، وخضع للاستجواب. وقد أجرى الاستجوابات عميل تابع لإدارة المخابرات في الأحواز، وشملت الأسئلة استفسارات حول رسالة كان قد نشرها حمزة، وطرح أسئلة حول الوضع داخل السجن وأنشطة جرت خارجه.
وقالت المصادر لـ “كارون” إنه على الرغم من احتجاز حمزة في سجن قزل حصار، فإن جميع الأمور المتعلقة بملفه لا تزال تُحال مباشرة إلى إدارة المخابرات في الأحواز.
كما تعرض هذا السجين السياسي العربي لضغوط بشأن أنشطة أقاربه الموجودين خارج البلاد.
وكان حمزة قد أكد في رسالة سابقة أن طلب الإجازة أو الإفراج المشروط هو حق قانوني ومعتاد للسجناء ويُمنح يوميًا في حالات مماثلة، وأن طلبه كان مقتصرًا على المشاركة في مراسم عزاء والدته.
احتجز حمزة سواري في سجون مختلفة بإيران منذ عام 2005، وهو يقضي حاليًا حكم السجن المؤبد في القاعة 4 بسجن قزل حصار بطهران. ووفقًا لمقربيه، فقد أصبح واعيًا لحقوقه القانونية خلال سنوات سجنه ويستغل دائمًا كل فرصة للمطالبة بهذه الحقوق وتنفيذها. كما ورد أنه شارك في فترات سابقة، مع مجموعة من السجناء، في إضرابات عن الطعام احتجاجًا على سلوك وانتهاكات مسؤولي سجن قزل حصار.





