وفقاً لتقارير وردت إلى منظمة كارون لحقوق الإنسان، اعتُقل مجاهد سواري، وهو ناشط مدني وثقافي يبلغ من العمر 37 عاماً من أهالي الأحواز، فجر يوم الاثنين 22 يونيو 2026، إثر مداهمة قوات المخابرات لمنزله الشخصي في حي المندلي بالأحواز، ونُقِل إلى مكان مجهول.
وبحسب مصادر محلية، فإن مجاهد سواري (ابن جبار) متزوج وأب لأربعة أطفال. وكان يعمل سابقاً في مستشفى غلستان بالأحواز، ولكنه بعد فصله من العمل هناك، تحول إلى العمل كقائد سيارة أجرة (تكسي) لتأمين تكاليف معيشة أسرته.
وبناءً على هذا التقرير، فقد داهمت القوات الأمنية منزله في الساعات الأولى من فجر يوم الاثنين دون تقديم أي توضيح واضح واقتادته معها، مما تسبب في حالة من الرعب والخوف الشديد بين أفراد اسرته، لا سيما أطفاله الصغار.
وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لا تتوفر أي معلومات حول مكان احتجاز مجاهد السواري، أو وضعه الصحي، فضلاً عن أسباب الاعتقال أو التهم المحتملة الموجهة ضده.
تعرب منظمة كارون لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء وضع هذا الناشط المدني، وتطالب بالكشف الفوري عن مصيره، وضمان وصوله إلى محامٍ وعائلته، ومراعاة حقوقه القانونية خلال فترة الاحتجاز.





