وفقاً لتقارير منظمة كارون لحقوق الإنسان، اعتقلت قوات استخبارات الحرس الثوري (فيلق ولي عصر) يوم 29 نوفمبر 2025 في إقليم الأحواز عشرات المواطنين العرب بذريعة إجراء فحوصات جينية. ومن بين المعتقلين، تأكدت منظمة كارون من هوية السيد حميد سويطي، الناشط المدني العربي المقيم في مدينة رامز، وأمين أكبري المقيم في “كندمان”.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هؤلاء الأشخاص كانوا قد أرسلوا عيناتهم الجينية إلى شركة “فاميلي تري دي إن إيه” (FamilyTreeDNA)، وللحصول على النتائج، تم إرسال العينات إلى شركة خليجية-إسرائيلية. وقد استُخدم هذا الأمر كذريعة لفتح ملفات قضائية ضدهم.
وتشير التقارير إلى أنه حتى يوم الاثنين الموافق 15 ديسمبر 2025، تم نقل 10 من هؤلاء المعتقلين إلى العنبرين 5 و8 بسجن شيبان في الأحواز. وأُحيلت قضاياهم إلى الفرع 13 للتحقيق في المحكمة العامة والثورية بالأحواز، برئاسة “سعيد ليركي”، حيث صدرت بحقهم أوامر حبس مؤقت بتهمة “الاتصال بشركة أبحاث جينية خليجية-إسرائيلية”.
ووفقاً للتقارير الواردة إلى “كارون”، فقد بلغ إجمالي المعتقلين في إقليم الأحواز وعموم إيران بتهمة التعاون مع “دول معادية” بسبب إرسال فحوصات جينية لهذه الشركة أكثر من 170 شخصاً.
يُذكر أن “فاميلي تري دي إن إيه” هي شركة عالمية متخصصة في الاختبارات والتحليلات الجينية، وتقدم خدمات تتعلق بتتبع أصول العائلات وتحليل الحمض النووي.





