بالتزامن مع انقطاع خدمة الإنترنت في إيران، أفادت مصادر حقوقية أحوازية أن قوات استخبارات الحرس الثوري شنت موجة من الاعتقالات في مناطق مختلفة من إقليم الأحواز، بما في ذلك مدينة الأحواز ومنطقة كوت عبد الله.
وبحسب التقرير، فقد جرى اعتقال عشرات المواطنين العرب من أهل السنة، من بينهم عبد المجيد السيلاوي بن سالم، ونُقلوا إلى زنازين انفرادية تابعة للحرس الثوري. وذكرت المصادر المطلعة أن المعتقلين نُقلوا لاحقاً إلى سجن شيبان المركزي في الأحواز بعد خضوعهم للاستجواب وضغوط جسدية ونفسية.
وأضاف التقرير أن هذه الاعتقالات تكثفت بعد عيد الفطر في ظل قيود مفروضة على الوصول إلى الإنترنت، وكانت التهمة الموجهة للعديد منهم هي ممارسة أنشطة دينية، بما في ذلك إقامة صلاة الجماعة وإحياء مراسيم العيد.
وتضمنت القائمة المنشورة أسماء كل من: محمد حزباوي، فارس أبو محمد، محمد سميري، كريم سميري، سعيد سميري، أبو مسعود بدوي، أبو ياسر حزباوي، عبد المجيد سيلاوي، عادل البوغبيش، عدي هندالي، صهيب زبيدي، كريم مجدم، ونادر زبيدي.
وأكدت المصادر أن جميع المعتقلين متزوجون ولديهم أطفال، وهم محرومون من زيارة عائلاتهم منذ أكثر من شهر.
تأتي موجة الاعتقالات هذه في وقت تشهد فيه البلاد تشديداً أمنياً مكثفاً، لا سيما في إقليم الأحواز، بالتزامن مع التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
من جانبه، أدانت منظمة كارون لحقوق الإنسان هذه الاعتقالات، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً لحقوق المواطنة والحريات الدينية، مطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين ووقف هذا النهج.





