استمرار حرمان جليل بني خالد من الإجازة في سجن شيبان بالأحواز
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

استمرار حرمان جليل بني خالد من الإجازة في سجن شيبان بالأحواز

17:10

5:10 مساءً 17:10

بحسب تقارير وردت إلى “منظمة كارون لحقوق الإنسان”، ما يزال جليل بني خالد، السجين السياسي العربي من مدينة عبادان والمحتجز في العنبر 5 بسجن شيبان في الأحواز، محروماً من حقه في الإجازة، والإفراج المشروط، والاستفادة من نظام السجن المفتوح، رغم انقضاء أكثر من ثلث مدة محكوميته.

يُمضي هذا السجين السياسي، الذي اعتُقل عام 2023 (1402) على يد الأجهزة الأمنية وحُكم عليه في العام نفسه من قبل السلطة القضائية بالسجن لمدة أربع سنوات، عامه الثالث من عقوبة السجن في سجن شيبان بالأحواز.

جليل بني خالد، وهو متزوج وأب لطفل واحد، نُقل في شتاء العام الماضي من سجن عبادان إلى سجن شيبان بالأحواز. ورغم انقضاء أكثر من ثلث مدة عقوبته، فإن طلباته المتكررة للاستفادة من الإفراج المشروط ومواصلة قضاء عقوبته ضمن نظام السجن المفتوح لم تُقبل حتى الآن من قبل الجهات المختصة.

وصرح مصدر مطلع مقرب من عائلة السجين السياسي العربي الأحوازي قائلاً: «لم يُمنح جليل بني خالد إجازة ولو لمرة واحدة منذ بدء مدة محكوميته حتى الآن. إن غيابه عن العائلة، والضغوط المالية، ومرض وكبر سن والدته، بالإضافة إلى مسؤولية رعاية طفله الذي يدرس في المدرسة، كل ذلك يفرض ضغوطاً ثقيلة على أفراد العائلة.»

يُذكر أن جليل بني خالد، وهو ابن عبد السيد ومن سكان عبادان، اعتُقل عام 2023 (1402) من قبل الأجهزة الأمنية ونُقل إلى سجن تلك المدينة. وحُكم عليه لاحقاً من قبل السلطة القضائية بالسجن لمدة أربع سنوات بتهم من بينها «الدعاية ضد النظام» و«الاشتباك مع عناصر الأمن والشرطة».

الجدير بالذكر أن عبد السيد، والد جليل بني خالد، هو من مصابي الحرب الإيرانية العراقية، ويعيش مع عائلته في عبادان.

وقد أعربت “منظمة كارون لحقوق الإنسان” عن قلقها إزاء استمرار حرمان جليل بني خالد من حقوقه القانونية، ومطالبةً بمراعاة حقوق هذا السجين، والنظر في طلبات الإجازة والإفراج المشروط الخاصة به، والتزام المسؤولين بتعهداتهم تجاه حقوق السجناء.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: