إلافراج عن “شهاب عسکرپور” مغني الراب المعروف بـ”بيجمان صاعقه” من سجن شيبان
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

إلافراج عن “شهاب عسکرپور” مغني الراب المعروف بـ”بيجمان صاعقه” من سجن شيبان

تفيد التقارير الواردة إلى منظّمة ” كارون” أنّ شهاب عسکرپور مغنّي الراب المعروف بالاسم الفني “بيجمان صاعقة” وأحد المعتقلين مؤخّراً بعد الحرب بين إيران وإسرائيل والمحبوس في الجناح الخامس من سجن شيبان في الأحواز، قد أُطلِق سراحه بعد ظهر يوم الإثنين 15 سبتمبر.

وكان قد اعترض يوم السبت الماضي 13 ايلول/ سبتمبر خلال جلسته أمام “إحسان أديبي مهر” قاضي الفرع الأوّل لمحكمة الثورة في الأحواز، على تهم خطيرة وُجّهت إليه مثل التجسّس لصالح إسرائيل والتعاون مع الموساد.

وأكد عسکرپور أثناء الجلسة للقاضي أديبي مهر أنّه مجرّد مغنّي راب، نافياً بشكل قاطع التهم الأمنية المنسوبة إليه بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي. وبعد انتهاء الجلسة أعلن هذا السجين السياسي بدء إضراب عن الطعام.

وبحسب التقرير، وقعت مشادّة لفظية بعد الجلسة بين هذا السجين السياسي وخسرو طرفي، مدير سجن شيبان. وكان شهاب عسکرپور قد خاض إضراباً عن الطعام الجاف لمدّة ثلاثة أيام، وأُعيد في النهاية إلى الجناح الخامس بوساطة السيّد دانش، رئيس جهاز حماية المعلومات في السجن.

وكانت منظّمة كارون قد أفادت في وقت سابق أنّه بعد الحرب التي استمرّت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، تمّ نقل ما لا يقل عن 80 شخصاً إلى الجناح الخامس من سجن شيبان. وقد تعرّض هؤلاء لضغوط شديدة، والتعذيب، وانتزاع الاعترافات القسرية، وصُدرت بحقّهم أحكام قاسية بالسجن، منها: خمس سنوات بتهمة «التجسّس والتعاون مع الموساد»، وسنة واحدة بسبب «الدعاية ضد النظام»، وسنتان بسبب «إهانة علي خامنئي»، إضافة إلى سنتين من المنع من السفر والإجبار على حضور جلسات «إصلاحية» تحت إشراف الحرس الثوري ومیلیشیات الباسیج .

وتقول المنظّمات الحقوقية إنّ تكثيف الاعتقالات وإصدار هذه الأحكام تزامناً مع المواجهات بين إيران وإسرائيل يُظهر استغلال النظام الایراني للظروف الحربية لتعزيز القمع الداخلي وتجاهل المجتمع الدولي.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: