أعدمت السلطات الإيرانية فجر اليوم السبت 12 مهر 1404 الموافق لـ4 أكتوبر 2025، السجين السياسي الكوردي “سامان محمدي خياره” البالغ من العمر 34 عامًا، في سجن قزلحصار بمدينة كرج، بعد أكثر من خمسة عشر عامًا من الاعتقال.
وكانت منظمة “هه نقاو” (ههنگاو ) المعنية بحقوق الإنسان قد أفادت قبل ساعات من تنفيذ الحكم بنقل محمدي إلى زنزانة انفرادية تمهيدًا لتنفيذ الإعدام.
يُذكر أن محمدي خياره، المنحدر من مدينة سنندج في إقليم کوردستان إيران، اعتُقل في بهمن 1388 (فبراير 2010)، وصدر بحقه لاحقًا حكم بالإعدام من الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة في طهران برئاسة القاضي “أبو القاسم صلواتي” بتهمة «المحاربة».
ورغم أن المحكمة العليا الإيرانية ألغت الحكم في البداية وخفّضته إلى السجن لمدة 15 عامًا، فإن مصادر مطلعة أكدت أن الضغط الذي مارسته الأجهزة الأمنية أدى إلى إعادة إصدار حكم الإعدام بحقه لاحقًا.
وقضى محمدي خياره أكثر من 15 عامًا في سجون مختلفة داخل إيران قبل تنفيذ الحكم، وسط تقارير تفيد بتعرّضه لسوء المعاملة والتعذيب خلال فترات التحقيق والاحتجاز.
وأثار تنفيذ الحكم موجة استنكار واسعة من منظمات حقوق الإنسان، التي اعتبرت إعدامه بعد كل هذه السنوات انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة ودليلًا جديدًا على الطابع السياسي لاستخدام عقوبة الإعدام في إيران.





