إصابة سجين سياسي سابق بجروح بالغة إثر انفجار مخلفات حرب في الملاشية بالأحواز
الأخبار • قراءة 2 دقائق •

إصابة سجين سياسي سابق بجروح بالغة إثر انفجار مخلفات حرب في الملاشية بالأحواز

وفقاً لتقارير وردت، أصيب مهدی الحيدري (ابن لفتة، متزوج وأب لـ 5 أطفال)، وهو من أهالي حي الملاشية بالأحواز وسجين سياسي عربي سابق في سجن شيبان، بجروح بالغة إثر انفجار وقع في كراج لخردة المعادن. ويملك الحيدري مطحنة في الشارع 17 بفرع الملاخية في الأحواز.

يوم الخميس 12 شهريور 1405 (الموافق 3 أيلول/سبتمبر 2026)، قُتل شخص يدعى جمال، المعروف بـ “جمال العباداني” وهو صاحب كراج صغير للخردة مجاور لورشة مهدي الحيدري، أثناء تقطيعه غلاف صاروخ لبيعه كخردة نتيجة انفجار مواد متفجرة متبقية داخله، فيما أصيب مهدي الحيدري، الذي كان متواجداً في كراج جاره لحظة وقوع الانفجار، بجروح خطيرة.

وبحسب تقرير قناة “موج الأحواز” على تلغرام، يُرجح أن تكون المواد المتفجرة المتبقية في هذا الغلاف من النوع الثنائي التوقيت. وعقب الحادث، تعرضت كلتا عيني الحيدري لإصابات حادة، فيما أصيبت أجزاء واسعة من جسده، بما في ذلك الوجه والبطن واليدان والقدمان، بحروق بالغة.

نُقل مهدي الحيدري إلى مستشفى أروند بالأحواز حيث خضع للعمليات الجراحية في قدميه وتم تركيب صفائح معدنية (بلاتين) لتثبيتها. وبعد ذلك، نُقل إلى شيراز لمواصلة العلاج وخضع لعملية جراحية في العين. وتفيد التقارير المتاحة بأن الحيدري فقد بصره بالكامل في إحدى عينيه إثر موجة الانفجار والشظايا، بينما تراجع البصر في العين الأخرى بنسبة 50%.

في الوقت نفسه، تعرض أقاربه المقربون الذين زاروه في المستشفى للاستدعاء من قبل إدارة الاستخبارات وهُددوا بالفصل من أعمالهم. وبحسب هذا التقرير، احتجزت إدارة الاستخبارات شقيقه الأكبر لمدة يوم واحد.

ويؤكد أقارب مهدي الحيدري أن الأجهزة الأمنية في الأحواز تمارس ضغوطاً على العائلة محاولةً منع استكمال علاجه، فيما لا تزال حالته الصحية وصفت بالحرجة. يُذكر أن لمهدي الحيدري وعدداً من أفراد عائلته سوابق اعتقال وسجن بسبب نشاطات سياسية وعقائدية.

وكان جاسم الحيدري (ابن كويت)، وهو أحد أفراد هذه العائلة، قد أُعدم يوم الاثنين 11 اسفند 1399 (1 آذار/مارس 2021) في سجن سيبيدار بالأحواز بتهمة “البغي عبر التعاون مع مجموعات معارضة للنظام”.

ونظراً للسابقة السياسية والدينية لمهدي الحيدري وعائلته، أعرب ناشطون عرب عن قلقهم إزاء الضغوط التي تمارسها إدارة استخبارات النظام الايراني في الأحواز على عائلته والمقربين منه أثناء رحلة العلاج، مؤكدين أن استمرار هذه الضغوط من شأنه أن يضع حياته وصحته في خطر أكبر.

اتصل بنا

أرسل لنا الأخبار أو تواصل معنا مباشرة عبر القنوات الرسمية التالية: