يناير 19, 2026 06:18

Karun Human Rights Organization

منظمة كارون لحقوق الإنسان
سازمان حقوق بشر كارون

Karun Human Rights Organization

منظمة كارون لحقوق الإنسان
سازمان حقوق بشر كارون

Karun Human Rights Organization

منظمة كارون لحقوق الإنسان
سازمان حقوق بشر كارون

محاصرة شوارع الأحواز بالحواجز الخرسانية؛ واعتقال معلمين في المحمرة

صورة من المظاهرات حواجز خرسانية

محاصرة شوارع الأحواز بالحواجز الخرسانية؛ واعتقال معلمين في المحمرة

صورة من المظاهرات حواجز خرسانية

محاصرة شوارع الأحواز بالحواجز الخرسانية؛ واعتقال معلمين في المحمرة

صورة من المظاهرات حواجز خرسانية

12 يناير 2026

أفادت التقارير الواردة إلى منظمة كارون لحقوق الإنسان بأن مدينة الأحواز شهدت مساء الاثنين 12 يناير 2026، تواجداً أمنياً مكثفاً تزامناً مع انطلاق الاحتجاجات الشعبية. وقامت القوات الأمنية بنصب حواجز خرسانية وإغلاق الشوارع الرئيسية، بما في ذلك شارع “نادري”، وشارع “24 متر”، وسوق “عبد الحميد”، وعدة مناطق أخرى، بهدف تقييد حركة المتظاهرين. وجاء هذا الإجراء مع بداية التجمعات الشعبية والتظاهرات في الأحواز، مما أدى إلى تقييد حرية تنقل المواطنين بشكل شديد.

وفي سياق متصل، تشير التقارير إلى استمرار الاحتجاجات في الأحواز ومناطق أخرى من الإقليم، حيث لا يزال المواطنون يخرجون إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم.

بالتزامن مع ذلك، أفادت منابع محلية عن اعتقال عدد من المعلمين والمعلمات في مدينة المحمرة. يأتي هذا في وقت تستمر فيه حملة الاعتقالات العشوائية في مدن الأحواز، وعبادان، ومعشور.

علامات الأخبار:

https://ar.khro.org/?p=6605
المزيد من الاخبار
علامات الأخبار:   #  #
https://ar.khro.org/?p=6605
المزيد من الاخبار
https://ar.khro.org/?p=6605
المزيد من الاخبار
صورة الاحتجاجات
إصابة ما لا يقل عن 300 شخص جراء إطلاق نار من قبل قوات أمن الجمهورية الإسلامية في الأحواز

15 يناير 2026 أفادت التقارير الواردة إلى منظمة كارون لحقوق الإنسان، بأنه خلال قمع الاحتجاجات الشعبية، وصل عدد الجرحى في مستشفى “غلستان”، ومستشفى “كرمي”، ومستشفى “أمير كبير” فقط إلى ما لا يقل عن 300 شخص؛ وهي إحصائية تكشف عن الأبعاد الواسعة للعنف الممارس ضد المواطنين. ووفقاً لشهود عيان، قامت قوات “الباسيج”، التي كان أغلب عناصرها من المراهقين والشباب، بإطلاق النار على المتظاهرين باستخدام الرصاص الحي والخرطوش (الساچم). ويعاني عدد من

قراءة الأخبار »

جاري تحديث هذا القسم

الاشتراك في الموقع نعم لا، شكرا لك!