تزايدت المخاوف بشأن التنفيذ الوشيك لحكم الإعدام الصادر بحق السجينين السياسيين إحسان أفرشته و مهدي فريد، المدانين بتهمة “التجسس لصالح إسرائيل”، وذلك بعد نقلهما مؤخرًا من السجن. وبحسب تقرير منظمة “هن جاو” الحقوقية، يواجه السجينان حاليًا خطرًا جديًا لتنفيذ الحكم.
- إحسان أفرشته، السجين السياسي البالغ من العمر 31 عامًا وخريج الهندسة المدنية، نُقل يوم الاثنين 10 نوفمبر 2025 من الجناح العام لسجن إيفين إلى الجناح الأمني 241، بتدخل من قوات الأمن.
- مهدي فريد، السجين البالغ من العمر 48 عامًا من أراك والعامل السابق في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، كان قد نُقل يوم الخميس 6 نوفمبر من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار.
تشير التقارير إلى أن قوات حرس سجن إيفين واجهت احتجاجًا واسعًا من السجناء عند دخول الجناح السابع لنقل إحسان أفرشته إلى قزل حصار، وفي أعقاب الاشتباك الذي وقع، نُقل أفرشته في اليوم نفسه إلى أحد الأجنحة الأمنية داخل سجن إيفين.
في الوقت نفسه، حذرت مجموعة من السجينات السياسيات في إيفين، في رسالة، من خطر تنفيذ حكم الإعدام بحق هذين السجينين، وأعلنّ أنهن لا يعتبرن الصمت إزاء هذا الوضع تصرفًا مسؤولًا. وأكدنّ أن النظام أصبح أكثر عجزًا في مواجهة الأزمات، وأن محاولاته لاستعراض القوة تفقد مصداقيتها يومًا بعد يوم.
وكان إحسان أفرشته قد حُكم عليه بالإعدام في يونيو من العام الحالي من قبل الفرع الخامس عشر للمحكمة الثورية في طهران برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي. وقد أُيّد هذا الحكم من قبل المحكمة العليا للبلاد في مرحلتي الاستئناف في أول طلب لإعادة المحاكمة، لكن قضيته حاليًا في مرحلة طلب إعادة المحاكمة للمرة الثانية.

