بناءً على تقارير وصلت إلى منظمة حقوق الإنسان “كارون”، أعلنت شركة بتروكيماويات أروند في معشور، عبر إرسال إشعار إلى موظفيها، أنّه اعتبارًا من 30 نوفمبر 2025، سيقتصر دخول الهواتف المحمولة لجميع الموظفين على الهواتف غير الذكية فقط. ووفقًا لهذا الإشعار، فإن استخدام الهواتف الذكية في بيئة العمل ممكن فقط بتصريح من وحدة الحراسة (الأمن) وفي الحالات الضرورية.
كما تم التأكيد في الإشعار على أن رئيس الشركة وكبار المديرين هم الأشخاص الوحيدون المسموح لهم باستخدام الهاتف الذكي في مكان العمل.
وقال موظفو بتروكيماويات أروند في حوار مع “كارون” إن هذا التقييد قد فُرض سابقا و لاول مرة، بعد الحرب التي دامت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، ولم يكن هناك أي قرار سابق مماثل لحظر الهواتف الذكية في المجمع. ووفقًا لهم، قد يكون الهدف من هذا الإجراء هو منع تصوير وتسجيل صور لمنشآت البتروكيماويات.
وأضافوا، هؤلاء الموظفون، أيضًا أن قوات أمن البتروكيماويات منعت الموظفين، بعد الحرب، حتى من التقاط صور “سيلفي” في مكان العمل وإجراء مكالمات فيديو مع عائلاتهم.

