15 يناير 2026
أعلنت المديرية العامة للاستخبارات في إقليم الأحواز عن اعتقال مواطن في مدينة القنيطرة (دزفول)، وعزت سبب ذلك إلى ما وصفته بـ “هتك حرمة مدفن أحد القادة السابقين في الحرس الثوري وإحراق مرقد أحد أبناء الأئمة”. وفي السياق ذاته، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للجمهورية الإسلامية أيضاً بنبأ اعتقال مواطن في المدينة.
ووفقاً للتقرير المنشور نقلاً عن مديرية الاستخبارات في الإقليم، فإنه خلال الاحتجاجات الشعبية مساء الخميس 8 يناير 2026، قام عدة أشخاص بالدخول إلى مرقد يسمى “سبزقبا” في مدينة دزفول وإضرام النار فيه. وزعمت المؤسسة الأمنية أنه جرى التعرف على المنفذين واعتقال شخص واحد بصفته “المتسبب الرئيسي”.
وتابع التقرير مزاعمه بأن هؤلاء الأفراد قاموا بـ “هتك حرمة” مكان دفن غلام علي رشيد، أحد قادة الحرس الثوري، وابنه الذي قُتل خلال “حرب الـ 12 يوماً” مع إسرائيل.
نُشر هذا التقرير دون الإشارة إلى مزيد من التفاصيل، بما في ذلك هوية الشخص المعتقل أو مكان احتجازه.

