15 يناير 2026
أفادت التقارير الواردة إلى منظمة كارون لحقوق الإنسان، بأنه خلال قمع الاحتجاجات الشعبية، وصل عدد الجرحى في مستشفى “غلستان”، ومستشفى “كرمي”، ومستشفى “أمير كبير” فقط إلى ما لا يقل عن 300 شخص؛ وهي إحصائية تكشف عن الأبعاد الواسعة للعنف الممارس ضد المواطنين.
ووفقاً لشهود عيان، قامت قوات “الباسيج”، التي كان أغلب عناصرها من المراهقين والشباب، بإطلاق النار على المتظاهرين باستخدام الرصاص الحي والخرطوش (الساچم). ويعاني عدد من الجرحى من إصابات خطيرة ناتجة عن استهدافهم المباشر بالرصاص أو الخرطوش.
بالتزامن مع ذلك، شهدت الاتصالات الهاتفية خلال اليومين الماضيين اضطراباً شديداً، حيث تقتصر الاتصالات في العديد من المناطق على جهة واحدة فقط؛ وهو الأمر الذي أعاق بشكل جدي عملية نقل الجرحى والإبلاغ عن حالاتهم.
وبحسب هذه التقارير، اتسعت رقعة الاحتجاجات من حي “غلستان” إلى منطقة “سعدي”، كما شهدت منطقة “غلداشت” تجمعات احتجاجية لمدة 4 ليالٍ متتالية. وفي المقابل، حاولت القوات الأمنية تشديد سيطرتها الميدانية عبر نصب الحواجز ومحاصرة المدينة بالكتل الخرسانية.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تقدم السلطات الرسمية أي إحصاءات أو توضيحات بشأن عدد الجرحى أو القتلى.


